• أولًا: نؤكِّد ثبات شعبنا العزيز، انطلاقًا من هويته الإيمانية، ومسيرته القرآنية، على مساره الإيماني التحرري الجهادي، وموقفه القرآني من أعداء الإسلام والمسلمين، وفي مقدِّمتهم: (أمريكا، وإسرائيل)، وفي تمسُّكه بقضايا الأمة الكبرى، وفي مقدِّمتها: القضية الفلسطينية، بكل ما يتعلِّق بها من شعبٍ وأرضٍ ومقدَّسات.
• ثانيًا: نبارك للجمهورية الإسلامية في إيران بمناسبة انتصارها العظيم، الذي هو نصرٌ من الله تعالى على أعداء الأمة الإسلامية: (أمريكا، وإسرائيل)، وهو انتصارٌ مهمٌ لكلِّ محور الجهاد والمقاومة والقدس، ولكلِّ الأمة، في جولةٍ مهمةٍ من جولات المواجهة بين أمَّتنا وأعدائها المستكبرين، ونحن على تنسيقٍ مستمرٍ مع إخوتنا في محور الجهاد والمقاومة، تجاه أيِّ جولةٍ جديدة، ولن نتردد في أداء واجبنا الإسلامي في الجهاد في سبيل الله تعالى، والتصدي لأعداء أمَّتنا الإسلامية، في أيِّ تصعيدٍ عدوانيٍ جديدٍ يقومون به في أيِّ ساحةٍ من ساحات المواجهة، وفي مقدِّمتها: غزَّة.
• ثالثًا: إننا نرصد بكل اهتمام مجريات الوضع في أرض الصومال، وما يسعى له العدو الإسرائيلي من أن يحوِّلها إلى موطئ قَدَمٍ له، بهدف السيطرة على خليج عدن، وباب المندب، والتحكُّم بالبحر الأحمر، ونحن في الوقت الذي نحث فيه أمَّتنا الإسلامية بشكلٍ عام، والبلدان المطلة على البحر الأحمر على نحوٍ أخص، لاتِّخاذ موقفٍ مشترك لمنع العدو الإسرائيلي من ذلك، إلَّا أننا نؤكِّد أننا لن نقف مكتوفي الأيدي تجاه أي تمركزٍ إسرائيليٍ في أرض الصومال، ولن ننتظر المتخاذلين والمفرِّطين من الأنظمة حتى يتحرَّكوا، بل سنبادر في أيِّ وقتٍ يقوم العدو الإسرائيلي فيه بأي تمركزٍ هناك، باستهدافه بكل الوسائل المتاحة، كما ندعو أمَّتنا الإسلامية وحكوماتها، إلى العمل على إصلاح وضع الصومال، وإطفاء نيران الفتن فيه، والعناية بالشعب الصومالي الشقيق، ومساندته ضد ذلك الاستهداف الإسرائيلي، الذي يشكِّل انتهاكًا كبيرًا لسيادة الصومال، وخطرًا كبيرًا على أمتنا الإسلامية وعلى بلدانها.
• رابعًا: نؤكِّد أننا كشعبٍ يمني، لن نقبل باستمرار العدوان والاحتلال والحصار الأمريكي السعودي على بلدنا، وأننا سنتحرَّك في إطار موقفنا الحق، وقضيتنا العادلة، ومظلوميتنا الواضحة، للخلاص من ذلك بكل الوسائل المشروعة، حتى ينعم شعبنا العزيز بالحُرِّيَّة الكاملة، والاستقلال التام، والعيش بكرامة، ويستعيد ثرواته الوطنية، وكامل حقوقه المشروعة، كما أشيدُ بالتحرُّك الشعبي الواسع، والوقفات القبلية الكبيرة المؤكِّدة على ذلك.
• خامسًا: أدعو شعبنا العزيز إلى تراص الصفوف، والحفاظ على الجبهة الداخلية وتماسكها، وعلى روحية النفير العام، والتعاون على البر والتقوى، والاستمرار بنشاطٍ واهتمام في المبادرات الاجتماعية، والعناية القصوى بالدورات العسكرية في التعبئة العامة.
الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
من نص خطاب السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام – 10 محرم 1448هـ

