الحـــالة في ســـوريا: وهي حالة معروفة بالنسبة للجماعات المسيطرة على سوريا، بالرغم من توجهها الموالي لأمريكا، وأيضاً الذي هو جاهز للتطبيع مع العدو الإسرائيلي، ويسعى دائماً للتأكيد على: أنَّه ليس معادياً للعدو الإسرائيلي، أنَّه مسالمٌ له، وأنَّه يريد أن يكون طرفاً من الأطراف الإقليمية المتحالفة مع أمريكا، وفعلاً هو متحالف مع أمريكا، وأعلن ذلك، الاستباحة مستمرَّة لسوريا، وحصل اتِّفاق، والاستباحة مستمرَّة لسوريا، واستباحة كبيرة:
- سيطرة على جنوب سوريا.
- واستباحة كاملة في التوغُّلات، في الاقتحامات... وغير ذلك.
- احتلال لمساحة واسعة.
- واستباحة للأجواء... وغير ذلك.
وهكذا التآمر على المنطقة بشكلٍ عام، هي حالة قائمة، حالة مستمرَّة، والعدو الإسرائيلي ومعه الأمريكي لا يعطي وزناً لتلك الاتِّفاقيات التي عليها ضمناء، واتِّفاقات واضحة، وبنود واضحة.
ثم أتى الإعلان عن المرحلة الثانية في قطاع غزَّة، قَيِّم المرحلة الأولى، ما الذي نُفِّذ فيها من الجانب الإسرائيلي والأمريكي؟! وما حجم الانتهاك وعدم الوفاء بالالتزامات؟! بينما الجانب الفلسطيني نفَّذ كل ما عليه، وأوفى بما عليه، الجانب اللبناني نفَّذ كل ما عليه، الجانب السوري أصلاً ليس هناك ما يقدَّمه، قدَّم كل شيء دون جدوى، دون جدوى.
[الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
من كلمة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي "يحفظه الله"
بمناسبة الذكرى السنوية للرئيس الشهيد 1447هـ

