مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

الاستهداف الأمريكي هو استهداف للمنطقة بكلها، استهداف أمريكي، بريطاني، إسرائيلي، صهيوني، في إطار المشروع الصهيوني، والمخطط الصهيوني، و[إسرائيل الكبرى]، و[تغيير الشرق الأوسط]، والسيطرة على هذه المنطقة، استغلال ثروتها البشرية، موقعها الجغرافي، واستغلال أيضاً ما فيها من ثروات مهمة وكبيرة... إلى غير ذلك.

في ذكرى استشهاد الشهيد الرئيس صالح علي الصمَّاد "رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ"، نستذكر- مع التمجيد لعطائه وشهادته ودوره- نستذكر إسهامه الكبير في التَّصدِّي للعدوان، ودفاعه عن شعبه وعن قضيته العادلة، ونستذكر أيضاً نموذجه الراقي في أداء المسؤولية، عندما كان في موقع الرئيس:

  • الميزة الأولى هي: الروحية الإيمانية في أداء المسؤولية:

وهذه مسألة مهمة جداً، من أهمِّ ما يتحلَّى به الإنسان في موقع المسؤولية: أن يحافظ على روحيته الإيمانية:

  • في انطلاقته: تبقى انطلاقته إيمانية، يعني: من أجل الله، وفي سبيل الله، ومتقرِّباً إلى الله، متوجِّهاً إلى الله، لا ينفصل عن هذه الروحية ويتحوَّل نشاطه، اهتمامه، دوافعه، أداؤه، في إطار وظيفي بحت، وكأنه يؤدِّي وظيفة رسمية، بل يبقى في موقع المسؤولية متَّجهاً إلى الله بأكثر مما كان عليه سابقاً؛ لأنه أضيفت عليه مسؤوليات إضافية، هي في عِداد مسؤولياته ما بينه وبين الله.

وهذا هو الحساب الإيماني، وهو الفارق عن الحالات الأخرى: حالات من يعتبر نفسه وصل إلى منصب يوظِّفه لمصالحه الشخصية، لأهوائه الشخصية، لمقامه الشخصي، للاعتبار الشخصي معنوياً أو مادياً... أو كيفما كان؛ الحالة الإيمانية حالة مختلفة، الإنسان في أي موقع من مواقع المسؤولية يعتبره نفسه في إطار مسؤولية بينه وبين الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى"، يحاسبه الله على ما قصَّر أو فرَّط، ويحرص على أن يؤدِّي واجبه على أكمل وجه، وأن يتقرَّب بذلك إلى الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى"، تبقى اهتماماته نحو الله متوجِّهةً فيما يرجوه من الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى"، في سعيه لأن يكسب رضى لله فوق كلِّ اعتبار.

  • في اهتمامه: الاهتمام في إطار المسؤولية التي يستشعرها الإنسان بينه وبين الله، اهتمام من منطلق إيماني، يقدِّس المسؤولية، يدرك أهميتها، يدرك خطورة التفريط فيها، يثق بالله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى"، لا يتغيَّر حاله سلباً باتِّجاه أنه وصل إلى موقع مسؤولية أو منصب معيَّن، يبقى مؤدِّياً وظيفته الإيمانية، دوره الإيماني، العمل الصالح الذي يتقرَّب به إلى الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى"... وهكذا.
  • ما كان عليه من التحلي بالمسؤولية والصبر والنزاهة، من التواضع، من الاهتمام الكبير والعمل الدؤوب ليلاً ونهاراً... وهكذا.

هي كثيرة الميزات التي تحدثنا عن نقاط منها أيضاً وعناوين منها في كلمات سابقة حول هذا الموضوع.

وفي ذكراه أيضاً، وذكرى مظلوميته، وذكرى الاستهداف الأمريكي لهذا النوع من المسؤولين، الذين لا يروق للعدو أن يكونوا هم في موقع القيادة والمسؤولية، مسؤولين أحرار، يتحلُّون بالمسؤولية الإيمانية، ناصحون لشعوبهم، مخلصون لأُمَّتهم، مخلصون لله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى"، يتَّجهون للتَّمسُّك بالقضايا العادلة لأُمَّتهم؛ لأن الأمريكي يسعى إلى أن يكون حتَّى من هم في مواقع المسؤولية العليا في كل شعوبنا ومنطقتنا، أن يكونوا عبارة عن خدَّام لأمريكا، من هم في مستوى رؤساء شرطة يخدمون أمريكا، من هم في مستوى زعماء جماعات يخدمون أمريكا وإسرائيل... وهكذا.

المسألة في مستوى الاستهداف لهذه الأُمَّة، أي نظام حر، أي شخصيات أحرار، أي توجُّه شعبي حر، فالأمريكي يسعى للتخلُّص منه؛ لأنه يعتبره عائقاً، يحول بينه وبين سيطرته، واستعباده لشعوب هذه المنطقة.

[الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]

من كلمة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي "يحفظه الله"

 بمناسبة الذكرى السنوية للرئيس الشهيد 1447هـ


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر