مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

نحن أمةٌ مستهدفة، حتَّى الخيارات: خيار التحرر، والاستقلال، والكرامة، ليس هو مبعث الاستهداف، الأمريكي يعتبره- كما قلنا- يعتبره عائقاً، ويريد أن يتخلَّص منه كعائق، لكن حتَّى لو كانت خيارات الأُمَّة كما يصفها البعض: خيارات تدجينية، يعني: التفاهم مع الأمريكي، التفاهم مع الإسرائيلي، لكن على قاعدة- مثلاً- مصالح مشتركة، وعناوين من هذه، وعنوان السلام، والتطبيع مع الإسرائيلي... وغير ذلك، ما يريده الأمريكي ويريده الإسرائيلي، هو: السيطرة الكاملة على هذه المنطقة، وشعوبها، وثرواتها، ومواردها، وموقعها الجغرافي، والترتيبات الأمريكية ليست ترتيبات مجرَّد سلام، وتطبيع، وأجواء مستقرة، هي ترتيبات عدوانية، استهدافية لهذه الأُمَّة، سيطرة، استحواذ، استغلال، وهذه مسألة واضحة.

ولهذا نجد- مثلاً- حتَّى عند الاتِّفاقات، مثلاً: في قطاع غزَّة، حصل اتِّفاق، ما بعد الاتِّفاق ما الذي يحدث؟ الإسرائيلي مستمر في جرائم القتل بشكلٍ يومي، يقتل الأطفال، يقتل النساء، يقتل الكبار والصغار، يستمر في الحصار، لا يدخل إلَّا أقل القليل من الغذاء والاحتياجات الضرورية، يمنع دخول الخيام والمساكن من البيوت المتنقلة... وغير ذلك، بل يشاهد العالم أجمع حجم المعاناة التي يعانيها الشعب الفلسطيني في قطاع غزَّة بكل أشكال المعاناة، كل المعاناة: الصِّحِّيَّة، العدو الإسرائيلي مستمر في القتل، مستمر في الحصار، مستمر في إغلاق المعابر، مستمر في منع دخول الخيام والكرفانات والبيوت المتنقلة، مستمر في كل أشكال الاضطهاد، والظلم، والتعذيب للشعب الفلسطيني.

ما الذي يفعله في الضِّفَّة؟ الضِّفَّة تحت قيادة ومسؤولية السلطة الفلسطينية، التي خيارها: الاتِّفاقيات، والسَّلام... وتلك العناوين، والعلاقة التَّامَّة مع الغرب والأمريكي، والطاعة للأمريكي، كل أشكال الاعتداءات يمارسها العدو الإسرائيلي في الضِّفَّة الغربية.

فلو جئنا- مثلاً- في قطاع غزَّة بعد مائة يوم من الاتِّفاق:

  • قَتَل العدو الإسرائيلي في قطاع غزَّة المئات من أبناء الشعب الفلسطيني، المئات.
  • جرح أكثر من ألف.
  • دمَّر المزيد من الأبنية والمساكن، أكثر من (ألفين وخمسمائة).
  • وارتكب جرائم مهولة وفظيعة.
  • ويستمر في الحصار والتضييق.

وكل أشكال المعاناة يعانيها الشعب الفلسطيني، ولاسيَّما مع المنخفضات الجوِّيَّة، مع الأمطار... وغير ذلك.

لو نأتي إلى ما يفعله في الضِّفَّة الغربية: كل أشكال الاعتداءات، شاهدوا التلفاز:

  • التشريد للشعب الفلسطيني.
  •  المزيد مما يسمُّونه بـ [الاستيطان].
  • القتل.
  • ما يفعله أيضاً من منطقة إلى أخرى، من ممارسات وحشية وإجرامية: استهداف بالقتل، بالتدمير، التدمير الممنهج، عام كامل من التدمير في جنين، والآن حملة معلنة جديدة على الخليل، وهكذا استهداف شامل، وتعذيب يومي، واضطهاد مستمر.

وما هي تلك الممارسات؟ قتل، نهب، سطو، تدمير، إحراق لبعض المحاصيل، ونهب لبعضها، قتل لبعض الثروة الحيوانية، ونهب لبعضها، اختطاف، اعتداء بالضرب، حتَّى على العجائز والمسنين، والأطفال، والكبار، والصغار.

  • انتهاك مستمر لحرمة المسجد الأقصى، واقتحامات شبه يومية، وللأسف الشديد أصبحت هذه المسألة شبه اعتيادية لدى العرب والمسلمين! لم يعد هناك موقف، يعني: حصل ترويض فعلي على مستوى العالم العربي والإسلامي، في النظرة إلى الموضوع كحالة اعتيادية يومية، في الاقتحامات للمسجد الأقصى، وانتهاك حرمته.
  • في السعي لمصادرة المسجد الإبراهيمي في الخليل..

وغير ذلك، اعتداءات مستمرَّة.

ما الذي يفعله العدو الإسرائيلي في لبنان؟ نفس المسألة، بالرغم من وجود اتِّفاق وضمناء:

  • قتل بشكل مستمر.
  • تدمير بشكل مستمر.
  • استباحة للأجواء بشكل مستمر.
  • توغُّلات مستمرَّة.
  • الغارات والقصف الجوِّيّ المستمر.

كل أشكال الاعتداء.

  • اختطافات مستمرَّة، ودون إفراج عمَّن سبق اختطافهم، لا يزال عدد كبير منهم قيد الاختطاف لدى العدو الإسرائيلي...

وهكذا استهداف مستمر، بالرغم من وجود اتِّفاق وضمناء.

[الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]

من كلمة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي "يحفظه الله"

 بمناسبة الذكرى السنوية للرئيس الشهيد 1447هـ


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر