مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

{أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ} هذه واحدة من النعم العظيمة؛ لأن الله سبحانه وتعالى يقول في القرآن الكريم بعدما ذكر الجنة أن رضوانه هو أكبر نعيم, وحتى تعرف فعلاً أن الرضوان, أن المقام المعنوي سيكون لديك أعظم من النعم المادية, تجد أمثلة في الدنيا على هذا, قد تجد تاجراً عنده أموال كثيرة, عنده سيارات, عنده بيوت, عنده كل ما يشتهي, لكن يتمنى, ما يزال يحاول أن يكون مقرباً من رئيس الوزراء, يكون مقرباً من وزير خارجية, داخلية, يكون مقرباً من رئيس جمهورية, يكون مقرباً من رئيس مجلس شورى, مجلس نواب مثلاً, يحاول أيضاً أن يكون مقرباً من محافظ, يكون مقرباً من المدير.

ستراه وتلمس فيه أنت أنه ما يهناه ما عنده من نعيم مادي, ما يهناه مثل ماذا؟ ما قد حصل على المقام المعنوي, أن يكون مقرباً من فلان! بعد أن يحصل على هذا المقام فيصبح مقرباً مثلاً من الرئيس ستراه يعتبر كونه مقرباً من الرئيس عنده أغلى من تلك الأشياء كلها, يعتبرها حالة عنده أغلى من تلك الأشياء كلها, ومستعد أن يفديها ولو بأكثر ماله, وتبقى.

سيقدم تبرعات, يقدم مساعدات, يقدم كذا؛ لأجل يحافظ على قربه من الرئيس؛ لأن القرب المعنوي حتى تعرف بأنه نعيم, إنما فقط لأننا معرفتنا بالله قليلة, معرفتنا بالله ضعيفة, وإلا لوجد الإنسان بأنه أن يرى نفسه في عمل يقربه إلى الله سيجد أو سيلمس أن حالة القرب من الله هي أعظم نعيم يحصل عليه في الدنيا وفي الآخرة.

لكن هذا كمثال لنا في الدنيا, وستلمسه فعلاً, تتحرك في الدنيا سترى كيف يكون التاجر الفلاني الذي يمتلك الممتلكات الكثيرة وليس بحاجة الرئيس من أجل أنه سيعطيه حوالات, ليس بحاجة إليها, هو سيعطي هو, سيعطي [المؤتمر] مثلاً في انتخابات, سيعطي في كارثة طبيعية تحصل من أجل أن يحصل على القرب من الرئيس؛ لأنه يرى القرب من الرئيس شرفاً عظيماً, ويراها نعمة كبيرة عليه أغلى من كل ما لديه.

الله يقول بالنسبة للمؤمنين: {وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ}(التوبة72) وهو ما يعتبرونه أكبر نعيم, وأكبر جزاء, وأكبر شرف, وأكبر فضل. فيجمع الله سبحانه وتعالى لهم بين هذا القرب المعنوي, القرب منه, وبين النعيم العظيم عندما يقول: {فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ}.

الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]

دروس من هدي القرآن الكريم

من ملزمة آيات من سورة الواقعة

ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي

بتاريخ:10رمضان1423هـ

اليمن-صعدة


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر