مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى" غلَّظ في القرآن الكريم، وحتَّى في الكتب الإلهية السابقة، حرمة النفس البشرية، ليس شيئًا سهلًا أن تقتل الناس، تقتل الأطفال والنساء، وتبيد أسرًا بأكملها وتستهدف مجتمعات لتبيد منها أكبر قدر ممكن من الناس، ليس أمرًا سهلًا ولا بسيطًا في ميزان العدل الإلهي، والله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى" هو ربُّ العالمين، ربُّ الناس أجمعين، ربُّ هذا الكون، حينما يتصوَّر البعض وكأنهم إذا ضمنوا الغطاء الأمريكي لإجرامهم، فقد اطمأنوا لم يعد هناك شيء يمكن أن يمثِّل مشكلة لهم، أو خطورةً عليهم، فهم غافلون عن الله، نسوا الله، الله يقول: {مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا}[المائدة:32]، وهذا هو ما يحدث، فالعدو المعتدي السعودي يقتل الناس بغير حق، ويقتل الأطفال والنساء بغير حق، ويعتدي على شعبنا بغير حق، والمشاهد مؤلمة جدًّا، مشاهد الأطفال والنساء،{وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (8) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ}[التكوير:8-9]، بأي ذنبٍ أيها النظام السعودي تقتل في اليمن الآلاف من الأطفال، تقتل في كلِّ يوم الأطفال والنساء؟! بأي ذنب تقتلهم؟! ليس هناك ما يبرر لك ذلك.
ثم هذا يدل أيضًا على أنَّ الخلفية الفكرية والتربوية للعدو المعتدي السعودي، هي بعيدةٌ كل البعد عن قيم الإسلام وتعاليمه، هو يتَّجه- كما قلنا- وفق النهج الصهيوني، بقسوة قلب أيضًا، المجرمون يتفاوتون في مستوى إجرامهم، وقسوة قلوبهم، وبحقدٍ أعمى؛ ولهذا أصبح له رصيد إجرامي رهيب جدًّا.
ولذلك عندما يقدِّم المعتدي السعودي نفسه كحامٍ للمقدَّسات الإسلامية، ويفتري بالبهتان العظيم على شعبنا، ويحاول أن يصوِّر معركته مع الشعب اليمني وكأنها معركة على المقدَّسات، وحماية للمقدَّسات، أو حماية تحت عناوين طائفية ومذهبية لمذهب معيَّن، أو اتِّجاه معيَّن؛ فهو كذَّابٌ ومفترٍ، هو في واقع الحال مجرم، هذه جرائمه تكشف حقيقته، من يرتكب مثل هذه الجرائم يوميًا بحق الشعب اليمني، ويكون قاتلًا للأطفال والنساء بشكلٍ مستمر، كيف يمكن أن يكون هو من يتحرك تحت عناوين مشرِّفة بحق وبمصداقية، مثل: عنوان حماية المقدَّسات؟!
الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]

من كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في ذكرى جريمة الصالة الكبرى وحول آخر المستجدات | 27 ربيع الثاني 1448هـ 08 أكتوبر 2026م

 

 

 


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر