{أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ}[البقرة:206]، يزداد عتوًا، يزداد إجرامًا وإسرافًا، يصرُّ على ما هو عليه من الظلم والطغيان، {فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ}[البقرة:206].
نجد هذه المواصفات من أبرز مصاديقها في عصرنا، ممن تنطبق عليه هذه المواصفات: العدو الصهيوني، ورعاته الصهاينة من الأمريكان والغرب الكافر، وفي ساحتنا الإسلامية نجد مصاديق متعدِّدة لهذه المواصفات، من أبرزها: المعتدي السعودي، المعتدي السعودي هو من أبرز من تنطبق عليه هذه المواصفات في الآيات الكريمة في عصرنا وزماننا، وهي حقائق واقعية في ممارساته، في سلوكه، بدءًا من محاولته أن يخادع المجتمع الإسلامي، وأن يقدِّم نفسه تحت عناوين دينية: [خادم الحرمين الشريفين!]، يقدِّم نفسه وكأنه الحامل للراية الإسلامية، والممثل عن الإسلام والمسلمين، يجعل في العلم الوطني الشهادتين (لا إله إلا الله، محمدٌ رسول الله)، كلمة التوحيد وسيف فيها، لكن ذلك السيف الذي نجده في العلم السعودي، لم يُشهَر إلَّا في وجه أمَّتنا الإسلامية، ولم يقتل إلَّا مسلمين، ولم يتَّجه إلَّا إلى أعناق أمَّتنا الإسلامية، في كل تاريخه وإلى اليوم، سيفٌ لم يقف وقفةً واحدة بأيِّ شكلٍ من الأشكال في وجه أعداء الأمة، ونعني بالسيف: المدلول العسكري بشكلٍ عام، الموقف العسكري.
متى كان للعدو السعودي المعتدي الظالم على شعبنا اليمني، وعلى شعوب أمَّتنا الإسلامية، وقفة عسكرية واحدة في مواجهة إسرائيل، العدو الصهيوني، العدو الصريح، العدو اللدود للأمة الإسلامية، أو تجاه الأمريكي... أو تجاه غيره؟ متى؟ في أي زمن؟ في أي مكان؟ في أي قضية؟ ولا وقفة واحدة، كل تاريخه الإجرامي بحقِّ أمَّتنا الإسلامية، وفي المقدِّمة: الشعب اليمني، هو من أكثر الشعوب تضررًا، وكذلك الشعب في الجزيرة العربية، أبيدت قبائل بأكملها، وعشائر كثيرة استؤصل أكثرها، وهذه حقائق مذكورة في التاريخ.
نحن اليوم في ذكرى جريمة كبيرة، ومجزرة كبيرة، من جرائم العدو المعتدي السعودي بحقِّ شعبنا اليمني، جريمته بالاستهداف لعزاء (آل الرويشان) في الصالة الكبرى في العاصمة صنعاء، جريمة رهيبة أسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من (ألف إنسان يمني) في تلك الصالة.
الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
من كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في ذكرى جريمة الصالة الكبرى وحول آخر المستجدات | 27 ربيع الثاني 1448هـ 08 أكتوبر 2026م


