مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

يحملون روحية العطاء والإحسان والتقدمة، إلى درجة الإيثار على النفس، حتى مع الظروف الصعبة، ومع الفقر والحاجة، فهم يحملون هذه الروحية الممتازة العظيمة جداً، وهي مؤهلةٌ كبيرة جداً للنهوض والمسؤولية، عندما يكونون من يتجهون في إطار المشروع الإلهي بهذه النفسية، بهذه الروحية: روحية العطاء، البذل، التقدمة، يقدِّمون الجهد، يقدِّمون المال، لا يبخلون بشيء، وهم سليمون من الحساسيات والعقد والأنانيات، التي تسبب الفرقة، وتثير الخلاف، والنزاع، والشقاق، والأطماع، والتغالب على الأطماع.

 

 


 

  • ثم يختمها بختامٍ عظيمٍ ومهم، له علاقةٌ بها بكلها، وهو قوله تعالى: {وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}:


 


بتلك المواصفات التي تقدمت، وقاهم الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى" من شُحّ النفس، وَشُحّ النفس يعتبر من أخطر العوائق المعوّقة عن الفلاح، التي تعيق الإنسان عن الفلاح بما يعنيه: من الضفر بالخير، والفوز بالخير، والنجاح في الوصول إلى الأهداف العظيمة، والضفر بالمطلوب الذي يسعى الإنسان لتحقيقه، وفي المشروع الإلهي، في المشروع الإسلامي، في مشروع الرسالة الإلهية، الإنسان يسعى لتحقيق أهداف عظيمة ومقدسة في الدنيا والآخرة، والغاية عظيمة: رضوان الله، والجنة، والنجاة من عذاب الله، والثمرة العاجلة في الدنيا: العزة والكرامة، والحريَّة بمفهومها الصحيح، والعدل والخير، أهداف عظيمة جداً، ونجاحات ذات أهمية كبيرة للإنسان، في سموِّه الإنساني، وفي كرامته الإنسانية، وأيضا فيما يأمله كإنسان مؤمن من أهدافٍ إيماني.

فأمكن بتلك المواصفات العظيمة، التي تعني السلامة من شُحِّ النفس، الذي هو أخطر المعوّقات، فالسلامة منه ساعدت على الفلاح، على النجاح؛ ولهذا كانوا حاضنةً ناجحة، الأنصار حاضنة ناجحة، نجحت في تحركها بالمشروع الإلهي، في أن تذوب كأمة، كنواة، مع المهاجرين لتكوين مجتمعٍ واحد، والنهوض بحمل المشروع الإلهي، والرسالة الإلهية، وحمل راية الإسلام، فتحققت النجاحات الكبيرة، والانتصارات العظيمة، التي تغيَّرت بها حالة العربي جميعاً آنذاك وانتقلت بهم إلى واقعٍ مختلف، بالرغم من أن التحديات كانت كبيرة وكثيرة، في محيطهم على المستوى العربي، ومحيطهم على المستوى العالمي، لكن بتلك المواصفات أمكن لهم أن يحظوا برعاية الله، وتأييد الله، ومعونة الله، ونصره، وكان لديهم القابلية لأن يتحركوا بالمشروع العظيم الإلهي.

.

 

 

الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]

من كلمة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية 1446هـ| 2024م


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر