مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

عبدالملك العتاكي
من فمك أدينك، وهذا بالضبط الذي عمله المدعو "تركي المالكي" في مؤتمره الصحفي وهو مش داري بحجم الكارثة التي نطق بها لسانه.

الرجل طلع يشتكي ويتباكى للعالم؛ فإذا به يفضح منظومته العسكرية كاملة ويسقط هيبة سلاحه في الوحل.

تعالوا نحسبها بالعقل، بعيدًا عن فخفخة المؤتمرات:

المالكي يقول إن اليمن أطلق 1104 صواريخ باليستية ومجنحة، ومعها 1135 طائرة مسيّرة.

رقم مرعب؟ نعم، يرعب أي قيادة عسكرية في العالم.

لكن الفضيحة المجلجلة مش هنا، الفضيحة في اعترافه الثاني:

كم اعترضتم يا حضرة الناطق؟

قال لك بكل بساطة: اعترضنا حوالي 8 صواريخ و10 طائرات مسيّرة بس!

بالله عليكم، هذا اعتراف ناطق عسكري أو إعلان إفلاس؟

اطرحوا الأرقام وشوفوا الحصيلة الفاضحة:

يعني 1096 صاروخ باليستي ومجنح، ومعها 1125 طائرة مسيّرة مسحت الأجواء ووصلت لأهدافها بدقة متناهية!

وين راحت منظومات الباتريوت؟ وين مليارات الدولارات التي اندفعت لـ"ترامب وبايدن" ولشركات السلاح الأمريكية؟

طلعت في الأخير زينة فوق القواعد، مجرد خردة ما قدرت تصيد حتى 1% من صواريخ اليمن ومسيّراته.

هذه مش دفاعات جوية تحمي سماء، هذه مناخل مخزوقة يدخل منها الريح من كل اتجاه.

بالمختصر المفيد، هذه سقطة استراتيجية قلبت موازين الشرق الأوسط والعالم.

بلد محاصر برًّا وبحرًّا وجوًّا، محروق بالقصف مدة 12 عامًا؛ فإذا به يصنع بفضل الله وتوفيقه ترسانة تكسر عين التكنولوجيا العسكرية الغربية.

-هو الله- والعقل اليمني أثبت أنه مش نِد عادي، بل قوة جبارة قفزت بالتصنيع العسكري من تحت الركام إلى مستوى يضرب العمق الحساس ويتلاعب بأحدث الرادارات كأنها ألعاب أطفال.

كيف عاد يقدر السعودي يسوّق لـ "رؤية اقتصادية" ومشاريع استثمارية وسياحة وسماءه مكشوفة بهذي الطريقة الفاضحة باعتراف ناطقه الرسمي؟

اليوم، صنعاء ما عادت تدافع في حدودها، صنعاء هي التي ترسم قواعد اللعبة في المنطقة وتفرض شروطها في الميدان، وتثبت أن حصار السنين ما زاد اليمنيين إلا بأسًا وابتكارًا كسر شوكة المستحيل.

والمفارقة الساخرة هنا، أن نفس الأبواق التي كانت تتبجح بالأمس وتستهزئ وتقول إن صواريخ اليمن ومسيّراته مجرد "مسرحيات وأنابيب تنك"، طلعوا اليوم يقروا ويعترفوا بعظمة لسانهم إنها تقنيات حديثة ومتقدمة جدًا عجزت أعتى رادارات ودفاعات العالم عن اعتراضها!

أمّا المالكي، فخدم الحقيقة من حيث أراد التباكي؛ أثبت للعالم كله أن اليد الطولى في هذه المعركة أصبحت يمنية خالصة، وأن كل تلك المليارات ما اشترت لهم في الأخير إلا العجز وفضائح الهزيمة الموثقة بألسنتهم، والعاقبة للمتقين.


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر