الجمهورية اليمنية
الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد
قطاع الإرشادوتعليم القرآن
الإدارة العامة للخطباء والمرشدين
--------------------------------
خطبة الجمعة الأولى من شهر شوال 1447هـ
🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️
العنوان: ماذا بعد رمضان
التاريخ:1447/10/1ه 2026/3/20م
الرقم: (40)
➖➖➖➖➖➖➖
🔹أولاً: نقاط الجمعة
1️⃣- أهم غاية للصيام هي التقوى وإذا أراد الإنسان أن يعرف علامة قبول صيامه من عدمها فلينظر إلى حاله بعد رمضان فإن استمر في العبادة والطاعة فقد تحققت في واقعه ثمرة الصيام وإن عاد إلى الغفلة والإعراض فإن هذا مؤشر خطير
2️⃣- ينبغي علينا بعد رمضان أن نستمر في الطاعة والعبادة وقراءة القرآن والحفاظ على الصلاة في وقتها وقد لمسنا بركات ذلك في الشهر الكريم وبذلك ننال الخير، لأن الشر هو في الإعراض عن ذكر الله
3️⃣- الذي أمرنا بالصيام فقال (كتب عليكم الصيام) هو من قال أيضا (كتب عليكم القتال) فيجب علينا أن نجاهد في سبيل الله وأن نكون في حالة جهوزية لمواجهة أعداء الأمة والدين
4️⃣- نحن مقبلون على العطلة الصيفية فينبغي علينا أن ندفع بأبنائنا إلى المدارس الصيفية لتحصينهم من الفراغ ورفقاء السوء والهواتف الذكية والإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي فأبناؤنا أمانة في أعناقنا.
➖➖➖➖➖➖➖
🔹ثانياً: خطبة الجمعة
-
الخطبة الأولى
- بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، {الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أنّ سيدنا محمداً عبده ورسوله وحبيبه وخليله، اللهم صل عليه وآله الطاهرين، وارض عن أصحابه الأخيار المنتجبين.
أما بعد/ أيها الإخوة المؤمنون:
جمعةٌ مباركةٌ، وعيدٌ مباركٌ، وكل عامٍ وأنتم بخير.
وأوصيكم ونفسي أولاً بتقوى الله عز وجل القائل سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}.
-
أيها الإخوة المؤمنون:
نحمد الله على إكمال الصيام في صحة وعافية، وعلينا أن نحسن الظن بالله سبحانه بأنه قد قَبِلَ صيامنا وغفر ذنوبنا؛ فالمؤمنون دائمًا ظنهم بالله جميل ورجاؤهم في الله كبير، بينما أعداء الله هم من وصفهم الله بقوله:{الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ}، أما المؤمنون فهم يعرفون كرم الله سبحانه وجوده وإحسانه، وإذا كان هذا ظننا بالله فهو على أساس رحمته وليس بناء على اعتمادنا على أعمالنا؛ فالله يقبل اليسير ويعفو عن الكثير ويسامح على التقصير لمن تاب وآمن وعمل صالحاً، وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: (من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه)، (ومن قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه)، وإذا كان الأمر كذلك وقد غفر الله لنا فإنه لا ينبغي أن نعود للذنوب بعد الاستغفار، وإلى المعاصي بعد التوبة، وإلى القطيعة بعد الصلة، والى الغفلة بعد العبادة، فمن كان يعبد رمضان فإن رمضان قد انقضى، ومن كان يعبد الله فإنّ الله حي لا يموت، وهو القائل سبحانه: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ}، والقائل سبحانه: {الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ}.
-
عباد الله:
إنّ الغاية والثمرة والغرض والهدف من الصيام هو أن نكون متقين كما قال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}؛ فإذا أراد الإنسان أن يعرف علامة قبول صيامه من عدمها فلينظر إلى حاله بعد رمضان فإن استمر في العبادة والطاعة فقد تحققت في واقعه ثمرة الصيام، وإن عاد إلى الغفلة والإعراض فإن هذا مؤشر خطير والله المستعان.
-
أيها المؤمنون:
قناة الإدارة العامة للخطباء والأئمة الجمهورية اليمنية ﴿ صنعاء ﴾:
لقد لمسنا في شهر رمضان أنّ الاقبال على الله والعبادة والطاعة لله تعود على الإنسان بالخير، وفيها الطمأنينة كما قال سبحانه: {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}، وفيها الحياة الطيبة قال سبحانه: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}، وفيها الأمن قال سبحانه: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ}، وفيها العزة قال سبحانه: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ}، وفيها الرزق والفرج والمغفرة قال سبحانه: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}، {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا}، {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا}.
بينما في الابتعاد عن الله فيه: الشرور والأخطار، وفي البعد عن الله: المعيشة الضنكا: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى}، وفي الغفلة عن الله يكون الإنسان معرّضاً لأذى الشيطان: {وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ}، وفيها الخسارة في الدين والآخرة: {إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}، {وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا}.
-
عباد الله الأكارم:
ينبغي علينا بعد رمضان: أن نستمر في العبادة والطاعة، فلو وجدنا في رمضان عندما أقبلنا على الله مبرراً للإقلاع عن العبادة لعذرنا الغافلين بعد رمضان، لكن ما وجدناه في إقبالنا على الله هو الخير والرزق والنور؛ فلماذا العودة إلى الضلالة والعمى والتقصير والتفريط، وقد دعا صلى الله عليه وآله وسلم إلى صيام أيام الست من شوال فقال: (من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال فكأنما صام الدهر).
أيها المؤمنون:
لقد صمنا شهر رمضان امتثالاً لقوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ}، وهناك واجب ذكره الله مراراً وتكرارًا منها قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ}، فكما آمنا بالأمر الإلهي للصيام فصمنا امتثالًا لأمر الله سبحانه؛ فإنه يجب علينا أن نقيم أمر الله بالجهاد الذي هو ذروة سنام الإسلام، والذي بإقامته تقام بقية الفرائض وبقية الأعمال، فلا يمكن أن تسلم لنا دنيانا ولا آخرتنا إلا إذا سلم لنا ديننا، ولا سيما ونحن نخوض معركة وجودية بين الإسلام والكفر وبين الحق والباطل، وقد عاد اليهود لمحاربة الإسلام ومحاولة فرض كفرهم على أمة الإسلام، وأصبح الجهاد فرض عين على كل مسلم لا تبرأ الذمة إلا به، ولا يسلم دين الإنسان إلا بأدائه، ولا يمكن أن تصلح أمور المسلمين إلا بالقيام بهذه الفريضة، وقد بدأت معركة وعد الآخرة وامتاز المؤمنون من المقصرين، والحق من الباطل، ورأينا كيف يخوض الأحرار معركة الإسلام نيابة عن الأمة ضد أئمة الكفر، ويمن الإيمان موقعه متقدم في هذه المعركة وهذا ما أكد عليه الشعب اليمني في مسيرات الجمعة الماضية في يوم القدس العالمي، والذي كان إحياؤه هو الأكبر على مستوى العالم؛ ليؤكد الشعب تميزه وعظمته وجهوزيته لكل الخيارات.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم {بسم الله الرحمن الرحيم . وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)}
قلت ما سمعتم وأستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
-
الخطبة الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين، ورضي الله عن أصحابه المنتجبين.
-
أما بعد/ أيها المؤمنون:
هذه الأيام هي أيام مباركة فنحن في شهر من أشهر الحج كما قال سبحانه: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ}، وفيها تقام المدارس الصيفية؛ فينبغي علينا أن ندفع بأبنائنا بعد إجازة العيد ومن الأسبوع القادم إلى الالتحاق بهذه الدورات التي نحافظ فيها عليهم من الفراغ؛ فالنفس إذا لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل، والأولاد إن لم تملأ فراغهم بالمفيد والنافع فسيملؤونها بالمضر والمفسد، وفي هذه الدورات نحافظ عليهم من قرناء السوء وتربية الشوارع، حيث سيقضونها في المدارس الصيفية في طلب العلم وقراءة القرآن، وبهذا يُصلح الإنسان أولاده حيث تعين الدورات الصفية الآباء والأمهات على تربية أولادهم التربية الحسنة، وحيث تحافظ هذه الدورات على الأولاد من خطورة التلفونات وخطورة الألعاب الإلكترونية وخطورة الانجرار وراء الغزو الثقافي والفكري والذي يصل في بعض الحالات إلى أن تهرب بعض البنات في
سن البلوغ من البيوت بسبب الخلافات الأسرية بين الأم والأب والتي تظهر وتكبر ولا يعالجونها بحكمة لوحدهم بل أمام الأبناء، ويضاف إلى ذلك: التواصل في مواقع التواصل الاجتماعي من بعض البنات مع الشباب فيؤدي إلى الهروب من المنازل تقليداً لمسلسل تركي أو أجنبي، ومحاكاة للأفلام وما يسمونه بقصص الحب، وبسبب غياب الرقابة الأبوية على ما يحصل في التلفونات الخاصة بالأبناء والبنات.
فالدورات الصيفية هي حصن منيع للأولاد، وعلى الآباء ألا يلتفتوا لأصوات الشياطين التي تحذرهم من الالتحاق بالدورات الصيفية، ولو كان أولئك ناصحين لحذروهم من خطورة التلفونات على الأولاد، وخطورة قرناء السوء، وخطورة الفراغ، وخطورة الولع المضرة التي قد يدمن عليها بعض الشباب مثل السيجارة الإلكترونية، ومثل التدخين، ومثل تناول القات بكميات كبيرة وأوقات طويلة والله المستعان.
يقول الله سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)، وقال صلى الله عليه وآله: (المولود يولد على الفطرة وأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه)، وقال صلى الله عليه وآله: (علموا أولادكم حب نبيكم وحب أهل بيت نبيكم وقراءة القرآن).
أيها المؤمنون:
لا ينبغي أن نهجر المساجد والمصاحف من اليوم فصاعدًا بل ينبغي أن نحرص على الصلاة في وقتها، وينبغي أن يكون لكل واحد منا ورد خاص بقراءة القرآن، ولو خصص كل واحد منا قراءة جزء من القرآن كل يوم لكنا نقرأ المصحف في كل شهر مرة، فالله الله في العبادة والطاعة والاغتنام للدورات الصيفية.
-
عباد الله:
إنّ أعداء الإسلام لا يعرفون عيدًا ولا عطلة وهم يشتغلون ليلًا ونهارًا في الحرب على الإسلام؛ فينبغي أن يكون الناس في جهوزية واستعداد لصدهم وجهادهم، والله قد وعدنا بنصره إن نصرناه وتحركنا وفق توجيهاته قال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}، وتوعد الأعداء بالهزيمة النكراء قال سبحانه: {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ}، ووعد المنافقين والعملاء بالخسارة والندامة قال سبحانه: {فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ}، والعدو قضيته محسومة إن جاهدنا وتحركنا فقد قال الله للأعداء: {وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ}.
هذا وأكثروا في هذا اليوم وأمثاله من ذكر الله، والصلاة على نبينا محمدٍ وآله؛ لقوله عزَّ وجل: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً}، اللهم صلِ وسلم على سيدنا محمدٍ بن عبدِالله بن عبدِ المطلب بن هاشم، وعلى أخيهِ ووصيهِ وباب مدينة علمهِ ليث الله الغالب، أميرُ المؤمنين علي بن أبي طالب، وعلى زوجتهِ الحوراء، سيدةِ النساءِ في الدنيا والأخرى فاطمةَ البتولِ الزهراء، وعلى ولديهما سيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين الشهيدين المظلومين، وعلى آل بيت نبيك الأطهار، وعلى من سار على نهجهم، واقتفى أثرهم من يومنا هذا إلى يوم الدين، وارضَ اللهم برضاك عن صحابةِ نبيِّك الأخيار، مِنَ المهاجرين والأنصار، وعلينا معهم بمنِك وفضلك يا أرحم الراحمين.
اللهم اجعل لنا من كلِ همٍ فرجًا، ومن كلِ ضيقٍ مخرجًا، ومن النارِ النجا، اللهم احفظ وانصر عَلَمَ الجهاد، واقمع بأيدينا أهل الشرك والعدوان والفساد، وانصرنا على من بغى علينا: أئمة الكفر أمريكا وإسرائيل وبريطانيا، ومن تآمر معهم وحالفهم وعاونهم، وانصر المجاهدين في غزة وفلسطين ولبنان وإيران والعراق واليمن، وثبت أقدامهم وسدد رمياتهم يا قوي يا متين، يا رب العالمين.
{رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}، {رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}، {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}.عباد الله:{إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}.
➖➖➖➖➖➖➖
📝 صـادر عـن الإدارة العامــة للخطباء والمرشدين
بديـوان عــام الهيئة.
---

