مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

التوهين من أيِّ موقف في التصدي لطغيانه، والتبخيس لأي إنجاز أو انتصار، مهما كان حجمه في مواجهة العدو الصهيوني والأمريكي، وترى أمثلةً كثيرة لهذه الحقيقة:

  • في انتصار حزب الله في العام 2000 على العدو الإسرائيلي، كان انتصاراً عظيماً، كبيراً، مهماً، غير مسبوق في تاريخ المواجهة مع العدو الإسرائيلي منذ الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، وانتصار في غاية الأهمية، كيف تعاملت معه وسائل الإعلام التابعة لمعظم الأنظمة العربية؟ بأسوأ مستوى من التبخيس، والتقليل من أهميته، والتشويه... وأشياء كثيرة جدّاً. وانطلقت أيضاً قوى أخرى من الاتِّجاهات التكفيرية كذلك لتتحدَّث بطريقة أخرى في التشويه، والتشكيك، والتشبيه؛ لإحاطة ذلك الانتصار بما يحول بين الأمَّة وبين رؤيته، في مستوى عظمته وأهميته، وما له من دلالات، وما ينبغي أن يكون له من أثر في إحياء الأمل في أوساط هذه الأمَّة، في إمكانية دفع الخطر عنها، وتعزيز الثقة بالله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى"، في تحقيق الانتصار، وما وعد الله به هذه الأمَّة إذا تحركت بالمستوى المطلوب.
  • في العام 2006، فعلوا نفس الشيء تجاه حزب الله، وانتصاره العظيم في العام 2006، وحاولوا التبخيس لذلك الانتصار، ومستواه، وأهمية، والتشكيك، والتشويه، وإثارة الشبه... وأشياء كثيرة، وأصدر العلماء (علماء السوء)، والمضلُّون المرتبطون بهم، فتاوى بتحريم حتَّى الدعاء بالنصر لحزب الله في العام 2006.

بينما- مثلاً- في أي جولة يكون للعدو الإسرائيلي فيها بعض تقدُّم، أو إنجاز محدود، إنجاز إجرامي، مليء بالجرائم والطغيان، يقدِّمونه وكأنه قضاء وقدر محتوم، وأنَّه قد حدَّد المصير الأبدي لهذه الأمَّة، وأنَّه لا جدوى بعده لأي موقف إطلاقاً، وما على هذه الأمَّة إلَّا أن تستسلم بشكلٍ كامل، هكذا يقدِّمون الأمور، ولا يفهمون أنَّ بعض الأشياء تأتي في إطار: {وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ}[آل عمران:140]، وقد تكون أحداث، أو إنجازات محدودة إجرامية، ولكن ستزول، ستنتهي، عواقب الأمور بيد الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى"، ووعده الحق، وقد حدَّد هو آفاق وعواقب ونتائج هذا الصراع، في المواجهة مع العدو اليهودي الصهيوني، بحقائق واضحة مؤكَّدة في القرآن الكريم، في (سورة الإسراء) وفي غيرها، يتجاهلون ذلك.

  • كذلك مثلاً: في أي انتصار، مثلاً: مستوى الصمود العظيم للمجاهدين في قطاع غزَّة، هو له أهمية كبيرة، هو بمستوى عظيم جدّاً، له دلالة كبيرة، له أهمية كبيرة، كان يجب أن يحظى في كل أوساط الأمَّة بالتقدير الكبير، والتشجيع الكبير، والإشادة العظيمة، والتمجيد، ثم بالمساندة والدعم بكل أشكال الدعم، كيف تعاملوا مع ذلك؟ كما قلنا: التبخيس، التقليل، التوهين، التشويه، التشكيك، التلبيس، التحطيم، اشتغلوا كأبواق للصهيونية في إطار حرب نفسية من جهة، وسعي لقلب الحقائق من جهة أخرى.

ويعملون دائماً لتقديم صورة مغايرة وزائفة عن الأحداث، يعني: حتَّى- مثلاً- الآن في هذه الجولة من المواجهة، ما بين المسلمين وجبهة الإسلام، المتمثلة بمحور الجهاد والمقاومة، والكافرين، الطغاة، المعتدين على هذه الأمَّة، بأئمة الكفر: (أمريكا، وإسرائيل، والصهيونية)، مع قوَّة الموقف الإيراني، وفاعليته العالية:

  • دمَّر (أربعة عشرة قاعدة أمريكية) في المنطقة، هرب الضباط والجنود الأمريكيون في بلدان الخليج إلى الفنادق والمنتزهات، وعملوا على التخفِّي في أماكن سريَّة ومموهة، وكانت وضعيتهم وضعية بائسة ومهزومة بكل ما تعنيه الكلمة.
  • العدو الإسرائيلي كذلك، وضعية غير مسبوقة إطلاقاً في الصراع معه منذ بداية احتلال فلسطين، فيما لحق به من خسائر، ودمار، وذل، بالرغم من التَّكَتُّم الإعلامي الشديد.

 

الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]

من كلمة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي

بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين 1447


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر