مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله
قاليباف يرد على فانس: ترامب يحضّر لمرحلة جديدة من الحرب وأمريكا تقف على شفا هاوية سياسة

مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - متابعات - 25 جمادى الأولى 1448هـ
انتقد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، محمد باقر قاليباف، استمرار الإدارة الأميركية في نهجها العسكري تجاه إيران، مشبّهاً الولايات المتحدة بمقامر يواصل تكبّد الخسائر لكنه لم يعد قادراً على مغادرة طاولة القمار، ومحذراً من أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحضّر لمرحلة جديدة من الحرب، في وقت تقف فيه بلاده على شفا هاوية نتيجة إعطاء الأولوية لإسرائيل على حساب المصالح الأميركية.
وجاء موقف قاليباف في تدوينة باللغة الإنجليزية نشرها على حسابه في منصة «إكس»، رداً على نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي حمّل الحرب على إيران مسؤولية هزيمة الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وأقرّ بأن ناخبين سبق أن دعموا ترامب وفانس في الانتخابات الرئاسية عام 2024 صوّتوا لصالح الديمقراطيين في انتخابات 2026.
وقال قاليباف إن الولايات المتحدة تتصرف كمقامر خاسر لا يستطيع الانسحاب من اللعبة، رغم استمرار خسائره، مشيراً إلى أن ترامب يستعد للمرحلة المقبلة من الحرب بينما تقف أميركا على شفا هاوية سياسة «إسرائيل أولاً».
ووجّه رئيس مجلس الشورى الإسلامي انتقاداً مباشراً إلى فانس، قائلاً: «دعك من محاضرات تيد (TED)، لماذا لا تقول هذا الكلام لرئيسك؟»، في إشارة ساخرة إلى التحليل المطوّل الذي قدّمه نائب الرئيس الأميركي بشأن أسباب الهزيمة الانتخابية للجمهوريين، وما كشفه من اعتراضات داخل القاعدة الانتخابية للحزب على الحرب والعلاقة مع إسرائيل.
وكان فانس قد أقرّ، في تدوينة نشرها الأربعاء عقب إعلان نتائج الانتخابات، بأن الحرب على إيران تمثل السبب الرئيسي لخسارة الجمهوريين، مؤكداً أن المشكلة لم تكن في ضعف مشاركة أنصار الحزب، وإنما في انتقال جزء من الناخبين الذين صوّتوا لترامب عام 2024 إلى تأييد المرشحين الديمقراطيين.
وأوضح نائب الرئيس الأميركي أن استطلاعاً أجراه أحد خبراء قياس الرأي الذين يثق بهم أظهر استياء ناخبين جمهوريين سابقين من أربعة ملفات أساسية، شملت المطالبة بإنهاء الحرب على إيران، ومعالجة ارتفاع تكاليف المعيشة والتضخم، وإعطاء الأولوية للمصالح الأميركية، وإعادة النظر في طبيعة العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وشدد فانس على أن الحرب كانت العامل الحاسم في الهزيمة الانتخابية، مشيراً إلى أن ترامب نفسه أقرّ بدورها في النتائج، وداعياً إلى الاعتراف بهذه الحقيقة قبل الشروع في مناقشة مستقبل الحزب الجمهوري وكيفية استعادة ثقة الناخبين.
وفي المقابل، تمسّك ترامب بالدفاع عن قراره شن الحرب على إيران، رغم إقراره بأنها أسهمت في خسائر حزبه الانتخابية، معتبراً أن العملية العسكرية كانت ضرورية، في موقف أظهر تبايناً بينه وبين نائبه في تقييم الكلفة السياسية للحرب وتداعياتها الداخلية.
وركّز قاليباف في رده على هذا التباين، معتبراً أن اعتراف فانس بالأثمان التي تدفعها الولايات المتحدة نتيجة الحرب ينبغي أن يُوجَّه إلى الرئيس الأميركي نفسه، بدلاً من الاكتفاء بتحليل أسباب تراجع الجمهوريين أمام الرأي العام.
وتحمل إشارة قاليباف إلى سياسة «إسرائيل أولاً» انتقاداً مباشراً لتغليب للمصالح الإسرائيلية على الأولويات الأميركية، ولا سيما في القرارات المتعلقة بالحرب على إيران، فيما يعكس تشبيه المقامر رؤيته إلى أن واشنطن تواصل سياسة مكلفة رغم إدراكها تداعياتها وصعوبة التراجع عنها.
ويأتي هذا السجال عقب انتخابات التجديد النصفي الأميركية التي أُجريت في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، وأسفرت عن خسارة الجمهوريين السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، وسط تصاعد الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن الحرب على إيران وتكاليفها العسكرية والاقتصادية والسياسية.
ويبرز رد قاليباف في وقت تتزايد فيه التساؤلات بشأن مستقبل المواجهة الأميركية مع إيران، في ظل تعثر التوصل إلى تسوية سياسية نهائية واستمرار الحديث عن خيارات عسكرية جديدة، فيما يعكس تصريح رئيس مجلس الشورى الإسلامي موقفاً إيرانياً يرى أن استمرار الحرب يرتبط بالسياسات الأميركية تجاه إسرائيل، رغم تنامي الاعتراضات على هذا النهج داخل الولايات المتحدة نفسها.


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر