مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - متابعات - 22 رجب 1447هـ
يواصل العدو الاسرائيلي اعتداءاته على السيادة اللبنانية، حيث نفذ الطيران الحربي المعادي ، اليوم، سلسلة غارات جوية استهدفت المنطقة الحرجية في المحمودية جنوبي لبنان، كما أغار الطيران على منطقة البريج في أطراف بلدة جباع، واستهدفت غارة أخرى منطقة الجبور. كما أغار الطيران الحربي المعادي على وادي القطراني جنوب لبنان.
وقالت "الوكالة الوطنية للإعلام" إن الطيران الصهيوني هاجم للمرة الثالثة في اقل من ساعة منطقة البريج عند أطراف بلدة جباع في منطقة اقليم التفاح، وأحصت أكثر من 10 غارات على المنطقة المذكورة.
وشنت الطائرات الإسرائيلية غارة على المنطقة الواقعة بين الريحان والقطراني جنوبي لبنان، كما استهدف منطقة وادي شبيل في البقاع الغربي.
كما ألقت محلقة اسرائيلية معادية قنبلة صوتية في اجواء حي “كركزان” في بلدة ميس الجبل اثناء قيام حفارة بإزالة ردميات لأحد المنازل المدمرة. وألقت محلقة اسرائيلية معادية القت قنبلة صوتية على بلدة عيتا الشعب”..
وقد أمتد هذا التصعيد من القطاع الشرقي إلى القطاع الغربي، مستهدفًا بلدات كفرشوبا والقائم وبليدا وحولا، وصولًا إلى مارون ويارون وعيتارون والضهيرة، في مؤشر على توسيع رقعة النار وعدم حصرها في نقاط تماس محددة، هذا الانتشار الجغرافي للنيران يعكس سعي العدوّ إلى تعميم حالة عدم الاستقرار، بدل الاكتفاء برسائل موضعية.
إلى جانب ذلك، يستخدم العدوّ أدوات الترهيب المباشر بحق المدنيين، عبر إلقاء قنابل صوتية في بلدات مثل ميس الجبل ومارون الراس وكفر كلا، وبالقرب من المواطنين وممتلكاتهم، في تصعيد يهدف إلى الضغط النفسي وكسر إرادة الصمود، أكثر مما يحقق أي مكسب عسكري فعلي.






