مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله
الداخلية بغزة: انهيار بناية

مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - متابعات - 5 ربيع الآخر  1448هـ
قالت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، إن انهيار بناية "السعادة" في منطقة الصناعة بحي الصبرة بمدينة غزة، فجر اليوم الأربعاء، يدق ناقوس الخطر أمام مئات المنازل والبنايات الآيلة للسقوط والمعرضة للانهيار في أية لحظة، في ظل انعدام الخيارات أمام السكان والنازحين.

وأوضحت الوزارة، في بيانها، أن طواقم الدفاع المدني والخدمات الطبية، تساندها قوات من الشرطة، هرعت فور ورود إشارة بانهيار البناية للعمل على إنقاذ المواطنين من تحت الركام، الذين يقدر عددهم بقرابة 100 شخص.

وأضافت أن طواقم الدفاع المدني أتمت انتشال جثامين 21 شهيداً من تحت الركام على مدار أكثر من 15 ساعة عمل متواصلة، بينهم 12 طفلاً و5 نساء، إضافة إلى إنقاذ 45 مواطناً بينهم 14 مصابون بجروح مختلفة جرى نقلهم للمستشفيات لتلقي العلاج اللازم، فيما تمكن مواطنون آخرون من النجاة.

وقدمت وزارة الداخلية والأمن الوطني تعازيها لأبناء شعبنا الفلسطيني وأسر الضحايا والمكلومين جراء هذه الكارثة الإنسانية، مترحمةً على أرواح الشهداء الذين قضوا تحت أنقاض بناية "السعادة".

وحذرت الوزارة من أن مئات المنازل والبنايات في قطاع غزة الآيلة للسقوط والمعرضة للانهيار في أية لحظة، لا تزال مأهولة، وذلك في ظل انعدام الخيارات أمام السكان والنازحين وسط منع الاحتلال إدخال المنازل المؤقتة واهتراء الخيام، سيما مع اقتراب دخول فصل الشتاء وما يحمله من ارتفاع لاحتمالية انهيار البنايات بفعل الرياح والأمطار الشديدة.

ودعت الجهات الدولية والوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار إلى العمل الفوري لإدخال مساكن مؤقتة بشكل عاجل، من أجل التعامل مع هذه الكارثة وتوفير بدائل إيواء لمئات الآلاف الذين يسكنون في الخيام البالية والمنازل المتضررة المعرضة للانهيار في أي لحظة، ويفتقرون لأدنى مقومات السكن الآمن.

كما دعت جميع الجهات المختصة إلى إمداد جهاز الدفاع المدني بالإمكانات اللازمة ليتمكن من القيام بواجبه في التعامل مع آثار هذه الكارثة وغيرها، مشيرة إلى أن طواقم الدفاع المدني واجهت صعوبات كبيرة بسبب شح المعدات والإمكانات، وكان بالإمكان إنقاذ عدد ممن فقدوا حياتهم اليوم في حال كانت تلك المعدات متوفرة.

ولفتت الوزارة إلى أن هناك آلاف الشهداء ما زالوا تحت أنقاض المباني المدمرة خلال حرب الإبادة الصهيونية في انتظار انتشال جثامينهم ورفاتهم.

وقالت إن العدو يواصل جريمة الإبادة الجماعية بحق سكان قطاع غزة، دون أي التزام بأيّ من بنود اتفاق وقف إطلاق النار، حيث يستمر مسلسل القتل اليومي والاغتيالات وإطلاق النار والقصف المدفعي بشكل يومي، فضلاً عن تنصل الاحتلال من التزاماته ومنع إدخال المواد الإغاثية والإنسانية ومواد الإعمار والبناء والمستلزمات الطبية وسائر وسائل الحياة، في ظل صمت جميع الأطراف أمام هذه الإبادة المستمرة.

وأكدت أن استمرار الصمت على هذه المأساة، ومرور الشهور والسنوات على النازحين دون توفير مساكن ملائمة أو البدء بإزالة الركام تمهيداً للإعمار، يمثل جريمة إنسانية تتطلب تحركاً عاجلاً لإنهاء هذا الواقع الكارثي.

وحيّت الوزارة جهود رجال الميدان من طواقم الدفاع المدني ومديرية الخدمات الطبية والمديرية العامة للشرطة التي عملت لساعات طويلة بكل طاقتها وبالإمكانات المتاحة لديها، على التقليل من حجم الكارثة وخسائرها، وإنقاذ عدد من المواطنين أحياء، وانتشال جثامين الضحايا.

كما تقدمت بجزيل الشكر من مختلف الجهات الحكومية والمؤسسات المحلية والدولية التي هرعت لمساندة طواقم الدفاع المدني في مهام الانتشال والإنقاذ منذ اللحظات الأولى للحدث، وفي مقدمتها بلدية غزة ووزارة الأشغال العامة واللجنة المصرية واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة "أوتشا" وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP.

كما وأكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني وأجهزتها المختلفة أنها تواصل القيام بواجبها والعمل بكل ما لديها من إمكانات ومقدرات رغم شحّها وقلتها، من أجل تقديم الخدمة للمواطنين ومساعدتهم في ظل هذه الظروف الكارثية.


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر