استخدامهم لمجسم عن الكعبة المشرَّفة، واستضافتهم لعاهرات، ساقطات، راقصات، للطواف عليه في أجواء ماجنة، ورقص، واستهتار، وأغنية سخيفة، وهذا ماذا يعني؟ هذا نظام يستخف بالإسلام، يمتهن الأمة الإسلامية، يحتقر هذا الدين، يحتقر الإسلام، يحتقر المقدَّسات، هل يؤتمن على المقدَّسات، نظام يتحرَّك بهذا المستوى الهابط، الدنيء، القذر، تجاه مقدَّسات الإسلام، والإساءة إليها بهذا الشكل، استهتار بالإسلام والمسلمين.
إباحة للخمور والترويج للفساد والعهر في بلاد الحرمين الشريفين، وهذه مسألة واضحة جدًّا، دور هيئة الترفيه في السعودية هو الترويج للعهر، والفساد، والخمور، والانحطاط، والمفاسد اللاأخلاقية... وغير ذلك، بدلًا عن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قلبوا الموجة، يعني: الوضع عندهم هكذا قابل للموجة، وأوجه متعدِّدة.
حربهم الإعلامية ضد أمتنا الإسلامية، في خدمة مكشوفة للصهيونية، يتطابق المحتوى الإعلامي السعودي في القنوات السعودية، تطابقًا تامًا مع المحتوى الإسرائيلي، مع المحتوى الأمريكي، سياسات واحدة، مواقف واحدة، توجُّهات واحدة، العدو واحد، والصديق واحد، يعني: اتِّجاه ليس الفارق بينه إلَّا اللغات، إلَّا اللغات: لغة عبرية، لغة إنجليزية، لغة عربية؛ أمَّا المحتوى فهو واحد:
- تحريض ضد أحرار هذه الأمة.
- سعي لإثارة الفتن بين أبناء هذه الأمة.
- سعي لتدجين هذه الأمة للصهيونية واليهود، وأمريكا وإسرائيل.
- سعي لتحريض الناس ضد أي موقف حر في هذه الأمة، ضد أي موقف ينطلق على أساس مبادئ الإسلام، وقيم الإسلام، وتعاليم الله، التي هي في سياق أن تجعل من هذه الأمة أمةً حُرَّةً عزيزة، ليست تابعةً لأعدائها، ولا مدجَّنة لأعدائها...
- وغير ذلك: السعي لنشر المفاسد، لنشر الرذائل... لغير ذلك.
الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
من كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر المستجدات 16 صفر 1448هـ | 30 يوليو 2026م




