الأنظمة تدفع المليارات للعدو الإسرائيلي، وما تدفعه له عبر الأمريكي، تريليونات إلى الأمريكي، والأمريكي يدفع للإسرائيلي، وهذا شيءٌ مؤسفٌ جدًّا!
فنحن عندما نتحدث عن الجهاد في سبيل الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى" كوسيلة لحماية هذه الأُمَّة التي هي أُمَّة مستهدفة، أُمَّة تحتل أوطانها، تنتهك أعراضها، تنهب ثرواتها، تستباح مقدَّساتها، أُمَّة يقتلها أعداؤها يومياً، يستبيحونها، يقتلون أطفالها، ونساءها، وكبارها، وصغارها، ليس عنواناً في إطار تهجُّم، أو تسلُّط، أو إثارة فتن؛ لكن الشيء المؤسف هو أنَّه يراد لهذه الأُمَّة من قوى النفاق الموالية للأعداء، ومن كلِّ الأغبياء والمغفلين، الذين يتصوَّرون أنَّ الحل هو في الخضوع المطلق لأمريكا وإسرائيل! وهو تصور باطل بكل ما تعنيه الكلمة.
الغطرسة الأمريكية، الصهيونية، الإسرائيلية، هي غطرسة واضحة، يعني: قوى متكبرة، ظالمة، مجرمة، تعتدي على الشعوب والبلدان، تحتل الأوطان، تغتصب الثروات، تتعامل بالظلم، بعيداً عن كلِّ القيم، عن كلِّ المواثيق، عن كلِّ القوانين، حتَّى القانون الدولي لا يحترمونه.
وانظروا ما تفعله أمريكا في هذه الأيام تجاه فنزويلا، الأمريكي ينهب بشكلٍ مستمر ثلث ما تنتجه فنزويلا من النفط، هو مستأثر بثلث، ثلث نفط فنزويلا، وبشكلٍ مستمر، يأخذه بشكلٍ مستمر، لم يكتفِ بذلك أبداً، هو يريد السيطرة الكاملة على أكبر احتياطي من النفط هناك، وربما بحسب بعض الإحصائيات على مستوى أي بلد آخر، أو على مستوى القارة الأمريكية، فنزويلا لديها أكبر احتياطي من النفط، يريد السيطرة والاستحواذ عليه، يرفع عنواناً معيناً: [مكافحة المخدرات]! وأكبر بلد متاجر في المخدرات هو أمريكا، وأكبر بلد تنتشر فيه المخدرات هو أمريكا، وأكبر بلد منتج ومروِّج للمخدرات هو أمريكا، ثم يجعل من هذا العنوان ذريعة لمحاولة السيطرة على فنزويلا، يقول: [المخدرات]، ثم يأخذ سفن النفط، المحملة بالنفط، ليست محملة بالمخدرات، يتعامل بقرصنة، ببلطجة، بتلصص، بنهب، ويسعى بشكلٍ مكشوف إلى السيطرة عليها، والاغتصاب لثروتها.
[الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
من كلمة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي "يحفظه الله"
بمناسبة ذكرى جمعة رجب 1447هـ







