نحن في هذا المقام نؤكِّد على ضرورة أن يكون هناك موقفٌ عربيٌ إسلاميٌ بالدرجة الأولى مساندٌ للشعب الفلسطيني ومقاومته، ومجاهديه الأعزاء، وأن يكون موقفاً قوياً، وصريحاً، وواضحاً، في مقابل لغة الطغيان، يجب أن يكون هناك لغة الموقف القوي الثابت، واللغة القوية، في مواجهة منطق الطغيان الأمريكي، وسلوك الطغيان الأمريكي، هذه مسألة مهمة جداً.
أمَّا فيما يعنينا نحن، في يمن الإيمان والجهاد والحكمة، فنحن نؤكِّد- كما أكدنا سابقاً- وقوفنا الكامل، الجادّ، الصادق، لنصرة الشعب الفلسطيني، ومع إخوتنا المجاهدين في فلسطين، وأنَّه في حال اتَّجه الأمريكي والإسرائيلي بناءً على تهديد الطاغية المجرم الكافر [ترامب]، للعدوان في يوم السبت، أو قبله، أو بعده، على قطاع غزة، والتصعيد على قطاع غزة، فنحن سنتَّجه على الفور اتِّجاهاً عسكرياً بعملياتنا العسكرية لاستهداف العدو الإسرائيلي والأمريكي معاً، لن نتردد في ذلك، نحن أعلنا مراراً وتكراراً أننا سنرقب مسار تنفيذ الاتِّفاق، نراقب ونرصد، عندما نرى نكثاً بالاتِّفاق، وتصعيداً من جديد على الشعب الفلسطيني، وعدواناً شاملاً عليه من جديد، فسنتدخل عسكرياً، كما تدخلنا لنصرة الشعب الفلسطيني على مدى خمسة عشر شهراً، بالقصف الصاروخي، والمسيرات، والعمليات البحرية، سنتدخل عسكرياً، ولن نتردد في ذلك.
[الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
من كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات 14 شعبان 1446هـ 13 فبراير 2025