مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

نبيل بن جبل
إن المعركة التي نخوضها اليوم بالتوازي مع المعركة العسكرية هي معركة أمن ووعي، والوعي من أهم أسلحة النصر، فإياكم ثم إياكم أن تنشغلوا بما يروج له العدو السعودي ومرتزقته وأبواق النفاق الإعلامية السعودية والقطرية وغيرها من حملات التضليل والتهويل والإرجاف؛ فقد أعلنت هذه القنوات السيطرة على باب المندب أكثر من خمس مرات خلال هذا الأسبوع وحده، واختلقت الانتصارات الوهمية الزائفة، وبالغت في التهويل وبث الإرجاف، وكلما تقدمت قواتنا المسلحة في جبهة من الجبهات، وتهاوت التحشيدات السعودية وتكبدت الهزائم تلو الأخرى، سارعت إلى ترويج الأكاذيب وادعاء الانتصارات الكاذبة في محاولة يائسة للتغطية على خسائرها وهزائمها في الميدان والتشويش على حقيقة ما يجري على أرض الواقع.

إنهم يسعون بكل ما أوتوا من إمكانات إلى إشغالنا بالرد على أكاذيبهم وتضليلاتهم حتى ننصرف عن الحديث عن الانتصارات الكبيرة والعظيمة التي يحققها مجاهدونا بفضل الله وعونه وتوفيقه ومعيته ونصره وتأييده في مديريات محافظة تعز، ونغفل عن إبرازها لعامة اليمنيين، كما يحاولون التعتيم إعلاميًا على الهزائم الكبرى والفادحة التي تتعرض لها تحشيدات العدو السعودي، خشية انهيار معنويات من تبقى من مرتزقتهم ضمن تلك التحشيدات في بقية المحافظات اليمنية المحتلة.

لكن بفضل الله تعالى، ما يجري على أرض الواقع أكبر بكثير من كل محاولاتهم، ولا يمكن حجب الشمس بغربال، كما يقال.. لقد فشل، بعون الله، سلاح الكذب والتضليل الذي يمارسه العدو وأبواقه من المنافقين فشلًا ذريعًا في التغطية على الهزائم النفسية والمعنوية والعسكرية التي لحقت بهم في مديريات الساحل الغربي، وما تزال تلحق بهم فيما تبقى من مديريات ريف تعز، فالانتصارات العظيمة والكبيرة التي يمن الله بها على شعبنا اليمني المجاهد العظيم أكبر بكثير من أن تُحجب حقيقتها أو يُقلل من شأنها؛ فهي حقائق ميدانية ثابتة تفوق الخيال، وأشبه بالمستحيل، ومعجزات ربانية عظيمة واضحة وجلية، لا تستطيع حملات الدجل والتضليل طمسها أو الانتقاص منها.

إن هذا النصر العظيم الذي يحققه رجال الله وأنصاره من أعظم الانتصارات التي يصنعها الله على أيدي رجاله المؤمنين وأنصاره المجاهدين الصادقين الذين يعملون في سبيله ويبذلون الغالي والنفيس لإعلاء كلمته ونصرة دينه والدفاع عن المستضعفين من عباده في مواجهة أشد الناس عداوة للذين آمنوا: اليهود والذين أشركوا، وأدواتهم من المنافقين العرب.. إنها نعمة إلهية عظيمة تستحق الحمد والشكر والاهتمام، وتستوجب منا مواكبتها إعلاميًا ومنحها ما تستحقه من إبراز وتغطية.

وكما مُني العدو السعودي وتحشيداته بهزائم عسكرية كبيرة في مختلف الجبهات، فإنه يواجه أيضًا هزيمة إعلامية ونفسية ومعنوية؛ فحبل الكذب قصير، فاتركوهم يعبرون عن خيبة أملهم وفشلهم وهزيمتهم؛ فهم لا يملكون سوى الكذب والتضليل والدجل واختلاق الانتصارات الوهمية لمواساة أنفسهم ومحاولة تخويف المجتمع والتقليل من أهمية الإنجازات والانتصارات التي يحققها مجاهدونا، غير أن هذه المحاولات لن تجلب لهم سوى المزيد من الفشل والانكشاف والخسارة والهزيمة، بفضل الله تعالى.

 إن شعبنا اليمني العظيم اليوم أكثر وعيًا وبصيرة، وأقوى إيمانًا، وأشد عزيمة وثباتًا في مواجهتهم، ومعركتنا معهم مستمرة، والصدق والحقيقة في مواجهة الكذب والتضليل كفيلان بكشف الحقائق وفضح الأقنعة؛ لذلك ينبغي أن ينصب اهتمامنا على مواكبة الانتصارات بالوعي والبصيرة، وإعطائها حقها إعلاميًا، والعمل على رفد الجبهات بالمال والرجال والسلاح، وتقديم الدعم المادي والمعنوي بمختلف الوسائل المتاحة، كما ينبغي أن نتعامل مع هذه المرحلة بجدية أكثر ومسؤولية أكبر، وأن نضاعف جهودنا وأعمالنا، وأن تظل ثقتنا بالله كبيرة، واعتمادنا عليه راسخًا، والتجاؤنا إليه دائمًا، ليمنحنا الله المزيد والمزيد من الانتصارات.

وبفضل الله تعالى وعونه وتوفيقه ومعيته ونصره وتأييده، يقف أعداؤنا اليوم في موقف لا يُحسدون عليه؛ إذ يحاولون جاهدين التخفيف من وقع الهزائم التي حلت بهم في الساحل الغربي وتعز، لكن محاولاتهم تذهب سدى؛ فالفشل ذريع، والخسارة فادحة، والهزيمة كبيرة، وكل ذلك بفضل الله تعالى.

لقد هُزموا عسكريًا وفشلوا إعلاميًا، وسيُهزمون بعون الله على مختلف الأصعدة.. هُزموا عسكريًا وخسروا مديريات الساحل الغربي بأكملها، رغم ما امتلكوه من ترسانة عسكرية وحشود بشرية ضخمة وتحصينات، ورغم الغطاء الجوي الذي وفره لهم العدو السعودي عبر مئات الغارات. كما يفشلون، بفضل الله، في وقف تقدم قواتنا المسلحة ومجاهدينا المسنودين بالقبائل اليمنية فيما تبقى من مديريات محافظة تعز.


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر