مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

عبدالمنان السنبلي
هل تعلمون ما هو الفرقُ بينكم وبين الأنصار..؟ الفرق أنهم استطاعوا منذ البداية أن يقدموا للشعب اليمني خطاباً مقنعاً في الوقت الذي فشلتم فيه في تقديم مثل هذا الخطاب للشعب اليمني حتى الآن.

والنتيجة ماذا..؟

أن أحداً من الشعب اليمني سواءٌ أكان من مؤيدي الأنصار أو من معارضيهم المنصفين لا يستطيعُ أن يُنكِرَ عليهم مواقفَهم سواء الرافضة للعدوان مثلاً أو الداعمة والمساندة لغـزة، أو المطالبة برفع وإنهاء العدوان والحصار..

وإلا من أين لهم أن يكتسبوا كل هذه الشعبية العارمة التي تجاوزت حدود اليمن إلى كل أصقاع المعمورة رغم ما كانوا، ولا يزالون، يتعرضون له من محاولات إقصاء وتشويه وتحريض عالمي..؟!

في المقابل، لا يمكن أن نجد أحداً من الشعب اليمني سواء من مؤيديكم المنصفين أو معارضيكم، في قرارة نفسه، يقركم أو يوافقكم على مواقفكم المساندة والمتماهية مع العدوان مثلاً، أو المتخاذلة مع غـزة، أو المنفتحة على كيان العدو المحتل لفلسطين، أو الرافضة لإنهاء العدوان ورفع الحصار عن الشعب اليمني..

وإلا ماذا يعني هذا السخط الشعبي العارم عليكم رغم (اعتراف) العالم كله تقريباً بكم وبشرعيتكم المزعومة، ودعمه الكامل واللامحدود لكم..؟

على أية حال،

الفَرْقُ يا (محترمون) أن لكم مؤيدين وداعمين كُثُرًا، ولأنصار الله كذلك مؤيدين وداعمين أيضاً، إلا أن مؤيدي وداعمي أنصار الله، لا يؤيدونهم ويدعمونهم إلا لمشروعهم المقاوم والرافض لكل أشكال الهيمنة والسيطرة والاستحواذ والاستبداد، أما مؤيدوكم وداعموكم، فلا يؤيدونكم ويدعمونكم إيماناً أو تهياماً بكم، وإنما يفعلون ذلك لأمرَين اثنين: إما لموقفٍ سياسي أو أيديولوجي من أنصار الله حتى لو استدعى ذلك منهم التعامُلَ مع الشيطان نفسه، وإما لانخراطهم في المشروع الاستعماري الأمريكي والصهيـوني المحارب لأي شكل من أشكال المقــاومة، والرافض لحق الشعوب في الانعتاق والتحرر والاستقلال..!

ومن ينخرط في المشروعِ الأمريكي والصهيـوني على حساب قضايا ومصالح وطنه وأمته ليس كمَن نذر نفسَه وجُهدَه للدفاع عن قضايا وطنه وأمته..

وهنا يكون مربط الفرس..!

فهل عرفتم الآن الفَرْقَ بينكم وبين الأنصار يا (محترمون)؟ وهل علمتم لماذا لا يحترمُكم أحد..؟!

 


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر