- ثالثاً: فيما يتعلَّق بالمدلول المهم للمناسبة (مناسبة اليوم الوطني للصمود): التذكير بمظلومية شعبنا اليمني:
وهي مظلومية كبيرة جداً، هي من أكبر المظلوميات القائمة على وجه الأرض، وهي أيضاً مظلومية مستمرَّة، شملت كل نواحي الحياة.
والعدوان الأمريكي السعودي على شعبنا: هو عدوانٌ في أصله، وأهدافه، وممارساته؛ ظالمٌ، باطلٌ، إجراميٌ، لا يمتلك مثقال ذرة من الحق في شيءٍ من ذلك، وهـدفـــه:
- إخضاع الشعب اليمني المسلم لأمريكا وإسرائيل.
- وسلب قراره، وسيادته، واستقلاله.
- وحرمانه من ثرواته.
- واحتلال أرضه.
- والتَّحَكُّم به، وتطويعه لخدمة المحتلِّين وأدواتهم الإقليمية.
هذا على مستوى الهدف، فهو هدف ظالم، وباطل، ولا يمكن أن يمتلك مثقال ذرةٍ من المشروعية.
أمَّا على مستوى الممارسات:
من أول غارة، وعلى مدى أعوام استمرَّت، فانظروا كيف كانت الممارسات؛ لأنها أيضاً تشهد على حقيقة ذلك العدوان: فيما يهدف إليه، وفيما يسعى له.
خلال هذه السنوات الماضية، نتج عن هذا العدوان، وحسب الإحصائيات، ولربما الحقائق أكثر منها بكثير، إحصائيات تقريبية:
- بلغ عدد الشهداء والجرحى من المدنيين: ما يقارب (ستين ألف يمني ويمنية)، أكثر من (أربعة وعشرين ألف شهيد)، وأكثر من (خمسة وثلاثين ألف جريح).
- أكثر من (مليون وأربعمائة ألف مدني) تُوُفُّوا كنتيجة مباشرة للحصار، وتفشِّي الأمراض المزمنة، وسوء التغذية، وهذا في إطار العدوان على بلدنا.
- دمَّر العدوان أكثر من (ستمائة وسبعين مرفق صِحِّيّ، وسيارة إسعاف). عدوان يستهدف المرافق الصِّحِّيَّة بهذه الوحشية، هل يمكن أن يُنْظَر له على أنَّه بهدف فعل خير للشعب اليمني؟! السعودي يحاول أن يتمنَّن على الشعب اليمني بهذا العدوان، بكل هذه التفاصيل التي نسردها!
- دمَّر العدوان ما يقارب (ألفين وتسعمائة منشأة تعليمية)، ما بين: مدارس، وجامعات، ومعاهد، ومكاتب تربية. هذا العدد الكبير من المنشآت التعليمية التي دمَّرها تحالف العدوان، هل هي فعل خير تجاه الشعب اليمني، يتوجَّه البعض بالشكر عليها؟!
- دمَّر العدوان أكثر من (خمسة آلاف وستمائة شبكة ومحطة كهربائية).
- دمَّر العدوان ما يقارب (ألفين ومائتين موقع ومنشأة اتصالات).
- دمَّر العدوان أكثر من (تسعمائة وثلاثين محطة وناقلة بنزين وغاز).
- دمَّر العدوان (أربعة عشر ميناء) بمرافقها ومحتوياتها.
- دمَّر العدوان (تسعة مطارات ومرافقها)، من: وسائل، ومنظومات إرشاد ملاحية وجوِّيَّة، وأربع طائرات مدنية.
- دمَّر العدوان السعودي الأمريكي أكثر من (خمسة عشر ألف منشأة غذائية)، ما بين: مصانع، ومتاجر، وأسواق، ومخازن للمواد الغذائية.
- دمَّر تحالف العدوان أكثر من (تسعة عشر ألف وأربعمائة منشأة زراعية وحيوانية)، بين: مزارع، وأسواق، وجمعيات، وحظائر.
- قتل تحالف العدوان أكثر من (أربعمائة وخمسين ألف رأس من المواشي)، انظروا إلى هذا المستوى من الإجرام! حتَّى على مستوى المواشي، هذا العدد الهائل: مئات الآلاف، مئات الآلاف من: الأبقار، والأغنام، والماعز، والجمال، والإبل! أكثر من (أربعمائة وخمسين ألف رأس من المواشي)، وأكثر من (ثلاثة وأربعين ألف خلية نحل)، و(تسعين خيل عربي أصيل).
- دمَّر تحالف العدوان أكثر من (اثني عشر ألف وأربعمائة منشأة مائية)، من: سدود، وخزانات مياه، وآبار، وطاقات شمسية، وحفَّارات، وقنوات ري.
- دمَّر تحالف العدوان أكثر من (أربعة آلاف وسبعمائة قارب صيد، ومركز إنزال سمكي)، والضحية لهؤلاء: من يعملون في مهنة الصيد.
- دمَّر تحالف العدوان (ستة وثمانين مؤسسة إعلامية ومركز إرسال إذاعي).
- دمَّر تحالف العدوان (ثمانية وأربعين مجمَّع ومبنى قضائي ومحكمة)، واستهدف قضاةً بالقتل بشكلٍ مباشر، يعني: انظروا كل نواحي الحياة، وكل المجالات! استهداف شامل لكلِّ أشكال الحياة، ولكلِّ مقوِّمات الحياة في بلدنا.
- دمَّر تحالف العدوان (مائة وستة وثلاثين منشأةً رياضية)، حتَّى هذا المجال لم يتركه من الاستهداف.
- استهدف تحالف العدوان ودمَّر أكثر من (ثمانية آلاف طريق وجسر).
- دمَّر تحالف العدوان أكثر من (ألف وثمانمائة وأربعين مسجداً) من بيوت الله، المساجد بكل قدسيتها لم تسلم من استهدافه، وبهذا العدد الهائل!
- دمَّر تحالف العدوان أكثر من (تسعين مقبرة)! الاستهداف حتَّى للمقابر، وبهذا العدد الهائل، واستهداف غير مفهوم! إلَّا أنَّه يعبِّر عن مستوى العدوانية والتَّوَحُّش والإجرام.
- دمَّر تحالف العدوان أكثر من (ألفين ومائتين مبنى حكومي وخدمي)، من بينها: مراكز الرعاية الاجتماعية، ودور خاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة، ومنها: الجريمة المشهودة بحق دار رعاية المكفوفين بالعاصمة صنعاء، وهي من أبشع جرائم تحالف العدوان الفاضحة له.
- دمَّر تحالف العدوان أكثر من (ثمانية ألف وخمسمائة سيارة ووسيلة نقل).
- دمَّر تحالف العدوان أكثر من (أربعمائة وعشرين موقع أثري وتاريخي)، وجعل المعالم التاريخية من أبرز أهدافه التي استهدفها بالقصف الجوي، والغارات الجوية.
- دمَّر تحالف العدوان أكثر من (ثلاثمائة وستين منشأة سياحية).
- شن العدو أكثر من (ألفين وتسعمائة وستين غارة) بقنابل عنقودية، على معظم المديريات في اليمن، ولا زالت أضرارها ومخاطرها مستمرَّة حتَّى الآن.
- لا يزال النظام السعودي يقتل المواطنين اليمنيين بشكلٍ يومي في المناطق الحدودية: إمَّا بالقصف المدفعي، أو بطريقة مباشرة، ومن مسافات قريبة يقتل المغتربين بدمٍ بارد، وبأساليب وحشية مفرطة، ونشرت مشاهد بالفيديو كثيرة لمثل تلك الجرائم.
- ثم على المستوى الاقتصادي أيضاً:
هناك جريمة كبيرة ارتكبها تحالف العدوان تجاه بلدنا، فيما يتعلَّق بنهب الثروة النفطية، التي كان الاعتماد عليها كبيراً، فيما بقي منها (من فتاتها)، للاستفادة منه، بعد نهب الشركات الأجنبية، وبعد الحصة الكبيرة التي ينهبها النافذون في النظام السابق، كان يستفاد مِمَّا بقي منها للمرتبات والخدمات الأساسية، ثم حُرِم الشعب منها بشكلٍ كامل.
الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
من كلمة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي
بمناسبة اليوم الوطني للصمود 26 مارس 2026



.jpg)
