مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

عندما نتحدث- مثلاً- عن الجهاد في سبيل الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى"، لنعرف أننا نتحدث عن هذا العنوان ونحن أُمَّة مستهدفة، أُمَّة محاربة، أُمَّة معتدى عليها، أُمَّة مظلومة، مقهورة، أُمَّة تعيش حالة هجمة غير مسبوقة، استهدفتها في كل شيء.

الأعداء يتحركون في منطقتنا بشكلٍ عام بكل وضوح، بكل وضوح، يجاهرون بما يريدونه، عندما يتحدثون عن: [تغيير الشرق الأوسط]، وهم يعنون منطقتنا، وفي منطقتنا هذه كل بلد، كل دولة، والتغيير لماذا؟ وإلى ماذا؟ وكيف؟ من الواضح أنَّه بما يحقق لهم السيطرة الكاملة، ويساعد على تنفيذ هدفهم فيما يقولونه أيضاً بتعبيرٍ آخر: [إسرائيل الكبرى]، تخضع هذه المنطقة، وتخضع كل شعوبها لأعدى عدو، لأجرم عدو، لأحقاد عدو، لأسوأ عدو، وهذه كارثة، كارثة أن تقبل الأُمَّة بذلك! لا يليق، ولا يجوز، ولا ينبغي.

فالأعداء هم يستمرون في العمل لتحقيق هذا الهدف، وفي مقدِّمة ذلك: القبول بمعادلة الاستباحة، هم يريدون فعلاً- نحن لا نبالغ في الكلام، ولا نتجنى، ولا نطرح عندما نقدَّم هذا العنوان طرحاً غير منطقي ولا واقعي، نقول الحقيقة، نتحدث عن الواقع- فعلاً الأمريكي والإسرائيلي يسعون إلى أن تقبل شعوبنا، وكل أبناء أُمَّتنا، بأن يكونوا أُمَّةً مستباحةً للإسرائيلي، أُمَّةً مستباحةً في الدم، في العرض، في الأرض، في الثروة، في المقدَّسات، في الدين والدنيا، وهذه قضية خطيرة جدًّا، يعني: الإنسان إذا بقي فيه ذرة من الإنسانية، من الكرامة الإنسانية، من الإحساس الإنساني، من الميزة الإنسانية عن سائر الحيوانات، فلا يمكن أن يقبل، أن يقبل بأن يتحوَّل إلى إنسان مباح لمن؟! لليهود الصهاينة، المجرمين، السيئين، أشر خلق الله، شر البرية، الأسوأ في هذا العالم، الأجرم في هذا العالم، الأطغى في هذا العالم، الذين هم أسوأ من كلِّ شيءٍ سيء في الدنيا بكلها، أيُّ شيءٍ يقنع الإنسان بأن يتقبَّل ذلك؟!

وفعلاً هناك سعي ليس من قِبَلهم فقط بتقبُّل هذه المسألة، بل أدواتهم من حركة النفاق في الأُمَّة، أعوانهم الذين يعملون معهم من أبناء هذه الأُمَّة، يسعون إلى أن تكون هذه المسألة مقبولة، أن تقبل هذه الشعوب بأن يقتلها الإسرائيلي كمَّا أراد، وبشكلٍ يومي، ويكون هذا الموضوع من المواضيع العادية في نظر الناس! يعني: يتحوَّل إلى موضوع مقبول لدى الناس، طبيعي، طالما هو الإسرائيلي الذي قتل هذا الإنسان، قتل هذه الأعداد، قتل أبناء هذه المنطقة، قتل هنا وقتل هناك؛ ليس هناك ردة فعل، ممنوع أن يكون هناك ردة فعل! تتحوَّل إلى مسألة مقبولة، عندما يدمِّر، عندما يحاصر، عندما يجوِّع، عندما يستهدف شيئاً من المقدَّسات، في ممارساته الإجرامية، التي يريدون أن تتحوَّل إلى حالة يعتاد الناس على سماعها، وعلى مشاهدة مشاهد عنها في التلفاز، لكن دون ردة فعل، الممنوع هو رد فعل صحيح، تحرُّك صحيح، موقف صحيح بمستوى المسؤولية، بمقتضى الواجب، بمقتضى الحكمة، يمنعون ردة الفعل، وتستمر حالة توجيه اللوم إلى من يعترض، إلى من له موقف من كل هذا، وهذه مسألة مؤسفة جدًّا! قضية واضحة تماماً أنهم يعملون لها باستمرار، يعملون على الإقناع بها، على الإقناع بها.

[الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]

من كلمة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي "يحفظه الله"

 بمناسبة ذكرى جمعة رجب 1447هـ


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر