خالد المنصوب
أبناء الشعب اليمني الصامد يتذكرون كل معاناتهم منذ بداية العدوان السعودي وتحالف الشر في مارس 2015، ولن ينسوا قتل الأطفال والنساء، وقصف صالات العزاء والأعراس والأسواق والمدارس والمساجد، وتدمير وإهلاك الحرث والنسل.
كل يوم تزداد معاناة الشعب اليمني في الشمال والجنوب بسبب الحصار الجائر من قبل النظام السعودي العميل.
وبعد صبرٍ كبير على مدى أعوام، جاء الوقت المناسب لرد الصاع صاعين لهذا النظام السعوصهيوني.
إن استمرار خروج أبناء الشعب اليمني في كل الساحات والميادين والمدارس والمساجد والملاعب، في الشمال والجنوب، لن يتوقف، ولن يهدأ لهم بال حتى يتم رفع الحصار وتأديب النظام السعوصهيوني ومرتزقته العملاء، لكي ينعم أبناء الشعب اليمني بخيراته بعد معاناة كبيرة تجرعوا فيها كل الآلام بجميع أنواعها، من حرب صلبة بالقتل والقصف والتدمير، وحرب اقتصادية بقطع الرواتب وتشديد الحصار على أبناء الشعب اليمني، بإغلاق المطارات والموانئ والمعابر، وقطع الغذاء والدواء.
ونهب ثروات هذا الشعب وحرمانه من حقوقه المشروعة.
فلن يرضى أبناء هذا الشعب إلا بالقصاص من النظام السعودي، والتخلص منه، وتخليص أبناء الأمة الإسلامية من شره إلى الأبد.
ولا بد من ضرب العمق السعودي بضربات موجعة تقصم اقتصاد كهنة معبد آمون الصهيوأمريكي، وهذه أول الخطوات المناسبة لكسر غطرسة كهنة معبد آمون العصر.
وبعد ذلك ستكون هناك خطوات أخرى سيحددها قائد الثورة السيد عبدالملك بن بدر الدين -حفظه الله-، والقيادة السياسية، والقوات المسلحة بجميع تشكيلاتها، والتعبئة العامة، بالتوكل على الله والثقة به.
والشعب اليمني في شوق لسماع ما يثلج الصدور على لسان الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية.
لا تراجع، ولا تهاون، ولا تفاوض مع النظام السعوصهيوني.
ولا بد من الوجع الكبير لتأديب النظام العميل بأقسى أنواع الضربات الحيدرية.
ولله عاقبة الأمور.






