مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

فنحن أمام هذه القوى الشيطانية، الظالمة، المجرمة: (أمريكا، إسرائيل، الصهيونية العالمية)، التي هي طامعة، جشعة، مجرمة، مستكبرة، مفسدة، لا ترعوي، ولا تلتزم بأي مواثيق، ولا أيِّ قيم، ولا أخلاق، ولا أيِّ اعتبارات محترمة بين البشر، تتعامل بتسلُّط، بعنجهية، بطغيان، بتكبُّر، بظلم، مع ذلك: يسعى عملاؤهم في أوساط أُمَّتنا لصرف الأنظار عنهم، وعن التعبئة ضدهم، ويسعون لتدجين هذه الأُمَّة لهم! وهذا ظلم كبير للأُمَّة، وإساءة كبيرة للأُمَّة.

ولذلك يعملون على تبرير كل ما يفعلونه، يتبنون إملاءاتهم، أطروحاتهم، يوجِّهون اللوم دائماً إلى المظلومين، إلى الأحرار من هذه الأُمَّة، من أبناء هذه الأُمَّة، عندما نسمع- مثلاً- فيما يتعلَّق بقصة السلاح، والكلام عن السلاح، والكلام يتعلَّق- مثلاً- بحزب الله في لبنان، المقاومة اللبنانية، المجاهدين في فلسطين، في غزَّة... وهكذا على مستوى المنطقة بكلها، كلام عن السلاح الذي يمكن أن يكون وسيلة حماية في مواجهة العدو الإسرائيلي، والطغيان الأمريكي، حديث عن ضرورة أن ينزع هذا السلاح، ثم يتحوَّل هذا الإملاء الأمريكي والإسرائيلي إلى مطلب لقوى من هذه الأُمَّة، وأنظمة في هذه الأُمَّة، تتبناه، تسعى لتحقيقه، تصرُّ عليه، تمارس الضغوط لتحقيقه، تتآمر من أجل تحقيقه.

ونحن نرى بشكلٍ عام أنَّ هناك في قصة السلاح، كوسيلة حماية لهذه الشعوب، عمل وسياسات واضحة:

  • أولاً: تجريد أي فئة من أبناء هذه الأُمَّة، أي دولة، أو حركة... أو أيِّ ناس من أبناء هذه الأُمَّة يمتلكون هذا السلاح، ممَّن يظهر في واقعهم أنهم سيواجهون به أي عدوان أو تسلُّط وطغيان إسرائيلي وأمريكي، يواجهون أي احتلال أمريكي أو إسرائيلي به، أن يجرَّدوا من هذا السلاح، هذا مسار يعمل عليه الأمريكي والإسرائيلي.
  • ثم فيما يتعلَّق بغيرهم، ممَّن يقبل بالإذعان لأمريكا وإسرائيل، يمكن أن يمتلك من السلاح ما يوجِّهه في خدمة الأمريكي والإسرائيلي، حينما يكون هذا السلاح في خدمة أمريكا وإسرائيل لمواجهة من يعاديها، ولا يقبل بسيطرتها، وطغيانها، وإجرامها، وظلمها، وحينما يكون هذا السلاح لتفكيك الأُمَّة من الداخل وتدميرها تحت كل العناوين، وبمستوى معين، وفي نطاقات معيَّنة.
  • ثم أيضاً يتحكَّم الأعداء حتَّى على المستوى الجغرافي، [هذه المنطقة يجب أن تبقى منزوعة السلاح]، حتَّى بالنسبة لمن يخضع لأمريكا وإسرائيل، ونجد النموذج السوري فيما يتعلَّق بالجماعات المسيطرة على سوريا، هي واضحة في أنَّها لا تعادي إسرائيل، وأنَّها تسعى للتطبيع مع العدو الإسرائيلي، مع ذلك من غير المقبول لها أن يكون لها سلاح في جنوب سوريا، من غير المقبول، وفي بقية المناطق أن يكون سلاحها دائماً موجهاً لإثارة الفتن الداخلية، للصراعات الداخلية، للمشاكل الداخلية، للاقتتال الداخلي، للإبادات الجماعية في الأوضاع الداخلية، لكن دون أن يوجَّه إلى العدو الإسرائيلي رصاصة واحدة حتَّى لو فعل ما فعل، حتَّى مع ألف غارة جوية، واحتلال مئات الكيلوهات المربعات من سوريا في الجنوب السوري، والتوغُّلات اليومية، والقتل، والبلطجة الإسرائيلية اليومية، لكن من الممنوع أن توجه لها رصاصة واحدة.

 

 [الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]

من كلمة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي "يحفظه الله"

 بمناسبة ذكرى جمعة رجب 1447هـ


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر