مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

لهذا فالموقف في الصرخة في وجه المستكبرين، والمشروع القرآني، والتحرُّك في إطار ذلك لتعبئة هذه الأمَّة، للتحرُّك في مواجهة هجمة أعدائها عليها، هو تحرُّكٌ صحيح، مثمر، مهم، تستدعيه الظروف، والواقع يتطلبه، ليس مجرَّد تحرُّك عبثي لا أهمية له.

وهذا الموقف القرآني هو موقفٌ أصيل، ليس موقفاً مستورداً من آخر الدنيا، أو بناءً على تبعية لأي طرف هنا أو هناك، هذا موقفٌ له هذه الأصالة:

  • أنَّه إسلاميٌ: يفرضه الإسلام، مبادئ الإسلام، تعاليم الإسلام، قيم الإسلام، موقف الإسلام من الشر، من الطغيان، من الإجرام، من سعي الطاغوت لاستعباد هذه الأمَّة، وإذلال هذه الأمَّة، وقهر هذه الأمَّة، وإبادة هذه الأمَّة.
  • موقفٌ قرآني: تمليه تعاليم القرآن الكريم، يهدي إليه القرآن الكريم.

ولهذا له كل هذه الأصالة.

يأتي استجابةً لله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى"، واهتداءً بكتابه، الذي حدَّد لنا من هم أعداؤنا، وأثبتت لنا كل الشواهد في الواقع هذه الحقائق القرآنية، التي كانت كل الأحداث مصاديق لها، كل ما يأتي من أحداث يشهد لها.

الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى" في القرآن الكريم قال لنا: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا}[المائدة:82]، اليهود (رقم واحد)، العدو (رقم واحد)، والذي يجب أن نواجه عداءه؛ لأنه في أنَّه (أشد عداء) ليست المسألة مجرَّد وصف لفظي كلامي، المسألة كم يأتي في إطار ذلك مِمَّا يفعله تجاه هذه الأمَّة، من مؤامراته، من مخطَّطاته، من جرائمه، من استهدافه لهذه الأمَّة بكل أشكال الاستهداف، ولديه دافع شديد جدّاً للعداوة، الله قال لنا في القرآن الكريم: {وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ}[النساء:45]، قال عنهم: {وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ}[النساء:44]، ويسعون لتنفيذ هذه الإرادة، يعملون بكل الوسائل على إضلال هذه الأمَّة:

  • {وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ}[المائدة:64].
  • {مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ}[البقرة:105].
  • {وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ}[آل عمران:118].
  • يقول عنهم: {إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ}[آل عمران:100].
  • يقول: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}[المائدة:51].
  • {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ}[البقرة:120].

أثبت الواقع أنهم أعداء حقيقيون لهذه الأمَّة، وصريحون، ابتدأوا الأمَّة هم بعدوانهم، بشرِّهم، أتوا إلى أمَّتنا، أتى الأمريكي، وأتى اليهود من شتَّى أنحاء الأرض، أتوا غزاةً بشرِّهم، وطغيانهم، وإجرامهم، لاستهدافنا في بلداننا، نحن أبناء هذه الأمَّة في بلداننا، في منطقتنا، في شعوبنا، هم الذين أتوا هم، أتوا غزاةً، معتدين، مجرمين، مستهدفين لنا ظلماً، وعدواناً، وبغياً، بكل أشكال الاستهداف؛ للإبادة، للقتل، لاحتلال الأوطان، لنهب الثروات، لطمس معالم الدين، لاستهداف هذه الأمَّة في هويتها... في كل شيء، يعملون على السيطرة، بدأوا باحتلال فلسطين، ثم يتَّجهون لتنفيذ مخطَّطهم لاستهداف هذه المنطقة بكلها، إضافةً إلى حربهم الناعمة، المفسدة، المضلَّة، الشيطانية.

الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]

من كلمة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي

بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين 1447


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر