ولذلك يجب أن نكون على وعي وبصيرة بحقيقة ما يحدث، هي هجمة أمريكية إسرائيلية لتنفيذ المخطط الصهيوني، الذي يستهدف كل هذه المنطقة، فهي هجمة تستهدف الجميع.
المسؤولية الإنسانية، والأخلاقية، والدينية، والقومية، والوطنية، المسؤولية بكل الاعتبارات واضحة، على هذه الأُمَّة بكلها، أن تتَّحد، وأن يكون موقفها واحداً ضد العدوان الأمريكي الإسرائيلي الذي يستهدف هذه الأُمَّة:
- يستهدف الجمهورية الإسلامية في إيران في إطار هذا الاستهداف.
- يستهدف الشعب الفلسطيني باستمرار، بالتنكيل به في الضِّفَّة، وكذلك الاستمرار في حالة العدوان على قطاع غزَّة، في الاحتلال لأكثر من نصف قطاع غزَّة، في استمرار جرائم القتل، في استمرار حالة الحصار، في انتهاك حرمة المسجد الأقصى والمقدَّسات في فلسطين، في تعذيب الشعب الفلسطيني ومصادرة حقه في كل فلسطين.
- في لبنان، ومظلومية الشعب اللبناني، والاستهداف المستمر للبنان بغياً وظلماً وعدواناً، ثم ليتوجه اللوم من أكثر الأنظمة، ومن الحكومة اللبنانية، ومن وزير خارجيتها الخائن، الذي لا يعمل للبنان؛ وإنما يعمل لفصيله ومكونه السياسي العميل لإسرائيل، والذي له سوابق فظيعة جداً في العمالة للعدو الإسرائيلي، يتَّجه اللوم ضد حزب الله، والانتقاد للمقاومة بشكلٍ مستمر.
واجب هذه الأُمَّة أن تواجه الهجمة الأمريكية الإسرائيلية؛ لأنها هجمة تستهدفها جميعاً، هذه هي المسؤولية الدينية، والإنسانية، والأخلاقية، والوطنية، والقومية... بكل الاعتبارات، والمصلحة الجامعة لهذه الأُمَّة، مسؤوليتنا كمسلمين:
- {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا}[آل عمران:103]، {بِحَبْلِ اللَّهِ}، حبل الله هل سيكون للتعاون مع الأمريكي والإسرائيلي في الهجمة على هذه الأُمَّة، والاستهداف لها في تنفيذ المخطط الصهيوني؛ أو في التَّصَدِّي لظلمها وإجرامها، لظلم أمريكا وإسرائيل، وإجرامهم، وفسادهم، وبغيهم، وشرهم الذي يستهدف الجميع؟
- {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى}[المائدة:2].
الثبات الإيراني العظيم للشعب الإيراني، وتماسكه، وحضوره المستمر في الساحات، وبذلك خيَّب أمل الأعداء، وبالموقف الرسمي، وبالموقف الجهادي البطولي العظيم، للحرس الثوري، والجيش الإيراني... وكافَّة المجاهدين في إيران، هو مشجِّع على حالة الصمود، وحالة التعاون بين أبناء الأُمَّة.
الفاعلية العالية للموقف الإيراني، وهي فاعلية عظيمة جداً في مستوى الثبات، وقوَّة الموقف، هي عامل محفِّز ومشجِّع لأبناء هذه الأُمَّة على الصمود والثبات، بالرجاء بالنصر من الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى"، والمفترض أن يلتف الجميع حول هذا الموقف على كل المستويات، بكل أشكال الدعم.
الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
من كلمة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي
بمناسبة اليوم الوطني للصمود 26 مارس 2026




