نبيل الجمل
مع بداية العام 2026، يتكشف المشهد الدولي عن فصل جديد من فصول الغدر "الصهيو-أمريكي"، حَيثُ تنفث أمريكا وكَيان الاحتلال سمومهم في الجسد الإيراني عبر مخطّطات مخابراتية قذرة.
إن ما يشهده الداخل الإيراني من احتجاجات مصطنعة ليس إلا "كمينًا استخباراتيًا" تشرف عليه غرف العمليات السوداء في الموساد وَ(CIA)؛ بهَدفِ تقويض قلاع الصمود من الداخل.
أولًا: استهداف "إرادَة السيادةِ" والردعِ النووي
يتجاوز هذا العدوان المخابراتي المطالب المعيشية الزائفة؛ فالمستهدف الحقيقي هو معاقبة طهران على تحولها إلى "رعب نووي" يقض مضاجعَ الصهاينة.
لقد بلغت إيران ذروة الردع بإنتاج قدرات نووية فعلية وتدشين ترسانة صاروخية عابرة للقارات، جعلت من فخر الصناعات الغربية مُجَـرّد "خردة".
إنهم يسعون لتحويل إيران من "رأس حربة" لمحور المقاومة إلى "دمية سياسية"، وهو مآل لن ينالوه إلا في أحلامهم المريضة.
ثانيًا: النفاقُ الغربيُّ والعجزُ الاستراتيجي
إن النفاقَ الذي يتباكى على اقتصاد إيران هو ذاته الذي يفرضُ حصارًا تجويعيًّا، وهو ذاتُه الذي يغض الطرفَ عن حرب إبادة غزة.
إن توظيف المأجورين يكشف حجم "العجز الاستراتيجي" أمام دولة نفطية عملاقة تضخ ملايين البراميل لتغذي تحالفاتها الكبرى مع الصين وروسيا، ضاربةً عرض الحائط بكل قوانين القرصنة الأمريكية.
ثالثًا: اليقظةُ المخابراتيةُ واجتثاث الفتنة
الرهان على زعزعة استقرار "عمود محور المقاومة" هو رهان على الانتحار السياسي.
تمتلك إيران من العمق الشعبي واليقظة الأمنية ما يكفي لاجتثاث هذه الفتنة في مهدها، وإرسال عملاء الموساد إلى مزابل التاريخ بخفي حنين.
رابعًا: صياغةُ العالمِ بأيدي الأحرار
ستخرج إيران من هذه الملحمة أكثر تلاحمًا وصلابة.
إن لظى الشغب سيزول، وستعودُ المياه لتتدفق في شريان المقاومة، مؤكّـدةً أن زمن الإملاءات قد ولى.
العالم اليوم يُعاد تشكيله بأيدي القوى الحرة التي ترفض العبودية لـ "ترامب ونتنياهو"، وستبقى طهران ركيزة أَسَاسية في معركة التحرير الكبرى.
الخلاصة: إيران ليست مُجَـرّد دولة، بل هي "عقيدة سيادة" لا تنحني أمام رياح المؤامرات.
ومعركة الإرادات الحالية لن تنتهي إلا بسقوط "أباطرة الغدر" وتحرّر المنطقة بالكامل من دنس التبعية.

.png)





