الحرب والعدوان بالطريقة الأمريكية والإسرائيلية الظالمة، الغاشمة، الإجرامية، المتوحِّشة، التي تستهدف كل شيء، وعدوان ليس له أي مبرِّر؛ أضرَّ بالمصالح الاقتصادية لدول العالم، أضرَّ بأمن واستقرار المنطقة بكلها، ولا اكتراث لدى الأمريكي والإسرائيلي، بما ينتج عن هذا العدوان الإجرامي الظالم غير المبرِّر إطلاقاً، والذي لا يمتلك مثقال ذرة من الحق، لا اكتراث عندهم بما ينتج عن ذلك من أضرار تلحق بالاقتصاد العالمي لمختلف البلدان والدول، ولا بما يلحق بشعوب هذه المنطقة، وأمن واستقرار هذه المنطقة بكلها، ليس عندهم اكتراث لذلك؛ لأن المهم عندهم هو: تنفيذ مخططهم الصهيوني، وارتكاب كل أنواع الجرائم، والإضرار بالمصالح الاقتصادية لكلِّ بلدان العالم، والإضرار بالأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، ليس عندهم مشكلة تجاه ذلك كله.
بل مع كل ذلك، ومع وضوح أنهم يفعلون كل ذلك من أجل المخطط الصهيوني، يحاولون توريط الآخرين معهم، في العدوان لخدمة مخطط هو خطر على البشرية بكلها، وخطر على هذه المنطقة:
- يحاولون في الناتو لتوريطه.
- ويحاولون في الدول الأوروبية بشكلٍ عام.
- حاولوا حتَّى في أستراليا أن يجرُّوها.
- حتَّى الصين حاولوا أن يجرُّوها إلى موقفهم الظالم.
ومع ذلك، والمؤسف جداً أن تتورَّط أنظمة لبلدان من هذه المنطقة في خدمتهم، وظَّفت بلدانها، أموالها، إعلامها، مواقفها السياسية، لخدمة عدوانهم على الجمهورية الإسلامية في إيران، ثم توجِّه كل اللوم والاحتجاج على الجمهورية الإسلامية، حينما تمارس حقها المشروع في الرد على العدوان الذي استهدفها من القواعد الأمريكية في تلك البلدان، فأرادوا أن يستسلم الشعب الإيراني، أو أن يبقى مكبَّلاً، يستهدفه الأمريكي ولا يرد.
مع أنَّه ليس لديهم في موقفهم هذا الداعم للأمريكي بالمال، بالسلاح، بالأرض، بالقواعد، بالموقف السياسي، بالإعلام، ليس لهم أي مسوِّغ إطلاقاً، ولا مبرِّر نهائياً لذلك، هم يضرُّون شعوبهم بذلك، يضرُّون المنطقة بكلها.
الأمريكي حوَّل بلدانهم إلى مناطق حرب، وجعل وظيفتهم الأساسية هي حماية قواعده، وتحمُّل الأعباء بذلك حتَّى عسكرياً، وجعل منهم متارس تحمي العدو الإسرائيلي، مع أنَّه يحاول أن يورِّطهم دائماً حتَّى في العمليات الهجومية، ويحاول أن يورِّطهم في حروب ومشاكل أخرى.
الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
من كلمة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي
بمناسبة اليوم الوطني للصمود 26 مارس 2026




