مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - متابعات - 11 شوال 1447هـ
ندّد مفتي عُمان أحمد بن حمد الخليلي، الاثنين، بجرائم العدو الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى والفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة، وبالصمت إزاء ذلك.
وقال المفتي الخليلي، في منشور على منصة "إكس": "ما يزال الكيان الصهيوني - وهو يتلقى الضربات الموجعة من محور المقاومة الباسل - يمضي في تصرفاته الهوجاء، منها إغلاقه المسجد الأقصى، القبلة الأولى للمسلمين، لئلا يُذكر فيه اسم الله، ومنها النكاية بالشعب الفلسطيني بتعذيب المساجين حتى الأطفال الرضع".
واستنكر الخليلي أيضاً حرمان المساجين من جميع الحقوق حتى من معرفة أوقات العبادات؛ كأوقات الأذان للصلاة، وبدء وقت الصيام، والتضييق على إدخال المساعدات الإنسانية على المحاصرين في غزة، وغير ذلك مما يطول تفصيله.
كما أعرب عن تعجبه من "السكوت عن ذلك كله من المسلمين وغيرهم"، متسائلاً: "أين مؤسسات العالم الإسلامي والمجتمع الدولي عن هذا كله".
وأضاف: "كأن هؤلاء جميعاً في غفلة عن هذا الأمر، فهل مات الضمير الإنساني؟ وهل غابت الغيرة الدينية؟ فإلى متى لا تُسمع لأحد في هذا الأمر صوتاً؟ إن المشتكى إلى الله، علينا أن نهيب بالجميع أن يتحركوا في هذا الشأن عاجلاً غير آجل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".
ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار الحرب الأميركية- الإسرائيلية على إيران، واستغلال الوضع من قبل العدو الإسرائيلي لتوسيع انتهاكاته بحق الفلسطينيين، ومنها إغلاق المسجد الأقصى بالقوة، ومنع بطريرك الكاثوليك من إحياء عيد الفصح في كنيسة المهد.






