مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله
خروج شعبي واسع بمحافظة إب تضامنًا مع الشعب الإيراني وتنديداً بالعدوان الأمريكي الصهيوني

مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - إب - 12 رمضان 1447هـ
شهدت محافظة إب، اليوم الأحد، خروجًا شعبيًا واسعًا وحاشدًا في ساحة المركز بالمحافظة والمديريات، تضامنا مع الشعب الإيراني والتنديد بالعدوان الأمريكي الصهيوني الغاشم.
وأكد المشاركون في المسيرات التي تقدمها بساحة الرسول الأعظم بمدينة إب، محافظ المحافظة عبدالواحد صلاح، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، ومسؤول التعبئة العامة، ووكلاء المحافظة، أن هذا الخروج يأتي تأكيدًا لقيم الأخوة الإسلامية ورفضًا للعدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في إطار الموقف التضامني والأخلاقي لأحرار الشعب اليمني وقيادته الثورية مع الجمهورية الإسلامية، وإعلانًا للجهوزية لأي تطورات والاستعداد للتحرك في مختلف الأنشطة.
وأدان المشاركون العدوان الأمريكي الصهيوني الغادر على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرين ذلك تصعيدًا خطيرًا ينسف جهود الحلول السياسية ويهدد أمن واستقرار المنطقة.
وأكدوا أن هذا الاعتداء يأتي ضمن سياسة عدوانية ممنهجة تستهدف إخضاع دول المنطقة والسيطرة على مقدراتها، في انتهاك واضح لمبادئ السيادة الوطنية وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
وأوضح المشاركون أن العدوان يمثل خرقًا فاضحًا للقوانين الدولية ومواثيق الأمم المتحدة، ويعكس استخفافًا متعمدًا بالإرادة الدولية وبالشرعية القانونية.. مشيرين إلى أن استهداف إيران يرتبط بمواقفها الثابتة الداعمة للقضية الفلسطينية ورفضها لمشاريع التطبيع والهيمنة، مؤكدين أن ذلك يشكل عقابًا سياسيًا لمواقفها المبدئية.
وأعربوا عن تضامنهم الكامل مع إيران قيادةً وشعبًا، مثمنين دورها في دعم قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وجدد المشاركون التأكيد على أن إرادة الشعوب الحرة ستظل قادرة على إفشال مشاريع الهيمنة والعدوان، وأن معركة الأمة مع المشروع الصهيوني الأمريكي هي معركة سيادة وكرامة واستقلال.
وأدان بيان صادر عن المسيرات، الجريمة النكراء باستهداف القائد الإسلامي الكبير والرمز العالمي البارز والعالم الرباني الشهيد السيد علي الخامنئي، مؤكداً إعلانا الجهوزية الشاملة والكاملة لأي تطورات.
وعبر عن أحر التعازي وعظيم المواساة للشعب الإيراني المسلم العزيز وللأمة الإسلامية جمعاء في استشهاد قائد الثورة الإسلامية الإيرانية السيد علي الخامنئي الذي كان رمزاً للثبات على مواقف الحق، وبرهن على صدق مواقفه بدمه ولم يستسلم للأعداء ولم يساوم، ولم يحن لطغاة العالم قامته، بل ظل ثابتاً شامخاً حتى لقي الله ببياض الوجه وعلو المقام.
وأكد البيان الثقة بقوة وصلابة الشعب الإيراني العزيز والنظام الإسلامي والذي أثبت منذ اللحظة الأولى للجريمة بأنه على أعلى درجات الكفاءة والأداء المتماسك، وتجلّى ذلك من خلال الرد العسكري الذي فاق التوقعات وتجاوز السقوف بكل قوة وثبات دون أي إرباك، في دليل واضح على أن النظام والشعب في إيران أقوى وأصلب من أن يكسرهم الأعداء لأنهم متوكلون على الله واثقين به ومعتمدين عليه.
وندد بأشد أنواع الإدانة العدوان الإجرامي الغاشم الوقح على الشعب الإيراني المسلم الشقيق، معتبرًا ذلك عدوانًا على كل الأمة وبدون أي وجه حق أو مبرر.
واعتبر البيان، الوقوف في وجه العدوان وصده واجباً على كل أبناء الأمة ودفاعاً عن كل الأمة، كون الهدف من هذا العدوان - كما يصرح بذلك قادة العدو المجرمين - هو تغيير وجه المنطقة وفرض ما يسمي بـ "إسرائيل الكبرى" من خلال التخلص من الجمهورية الإسلامية الإيرانية والقوى المجاهدة في المنطقة، ثم تدمير بقية دول وجيوش المنطقة.
وأوضح أن قادة العدو يعتبرون ذلك ديناً يعتقدونه ومخططاً ينفذونه على الأرض، وقطعاً لا يقبل بذلك إلا من خان شعبه وأمته وتجرد وتخلّى قبل ذلك عن دينه وقيمه وأخلاقه، وهو مالا نقبله على أنفسنا نحن كشعب يمني مسلم وصفه الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالإيمان والحكمة".
وعبر بيان المسيرة، عن الفخر والاعتزاز بقوة الرد الإيراني وسرعته وفاعليته وحجمه والذي أربك حسابات الأعداء وفاق توقعاتهم، وأثبت أن الشعوب الحرة قادرة بتوكلها على الله وثقتها به واعتمادها عليه وإعداد ما تستطيع من قوة على بناء نفسها ومواجهة الأعداء مهما كانت إمكاناتهم وبلغ تجبرهم.
كما أكد شعوب المنطقة تعتبر الوجود الأمريكي والقواعد في المنطقة مصدر شر وسبب في البلاء، وخدمة للعدو الصهيوني، وتهديداً لأمنها وسلامتها، وأن الغاية منها واضحة تماماً لاستباحة البلدان واستعباد الشعوب ومصادرة الحريات والكرامة والإمكانيات والثروات ولتمكين العدو الصهيوني من رقاب الجميع ولإقامة ما يسمى بـ "إسرائيل الكبرى" على جثث وأشلاء الأطفال والنساء.
ولفت البيان إلى الحق الطبيعي للأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية استهداف تلك القواعد وسحقها، وليس في ذلك أي تجاوز على تلك الدول بل هو لمصلحة شعوب المنقطة وأولهم شعوب تلك الدول التي توجد القواعد فيها، وكذا لمصلحة الشعب الفلسطيني المظلوم.
ودعا جميع أبناء المنطقة إلى التحلي بالوعي وإدراك المخططات والمخاطر التي تجاوزت الغرف المغلقة وأصبحت واقعاً أمام الجميع و لا خيار إلا مواجهتها بكل عزم وثبات، والعاقبة المحتومة بيد الله.


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر