مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - صنعاء - 5 ربيع الآخر 1448هـ
أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح أن الشعب اليمني أحرص على مكة المكرمة ممن يهدي كسوتها إلى مغتصب القاصرات جيفري إبستين.
وأوضح الفرح أن الحديث عن استهداف مكة من اليمن كذب صريح، ولا أساس له من الصحة. ونحن أحرص على مكة والمقدسات من الذين يتاجرون بها سياسيًا، ومن الذين أهدوا كسوتها إلى جيفري إبستين.
وأضاف: "الحقيقة أن السعودية تعيش مأزقًا حقيقيًا في اليمن. تورطت في حرب وحصار واحتلال، ثم عجزت عن تحقيق أهدافها، واليوم تبحث عن مخارج خارجية، فتستجدي المجتمع الدولي، وتحذر العالم من باب المندب، وتطلب المساندة من باكستان وتركيا وأمريكا و"إسرائيل" ومصر، ثم تحاول استنفار المسلمين بذريعة كاذبة اسمها "استهداف مكة". مؤكدا أن هذه ليست إلا محاولة لتحويل الأنظار عن أصل المشكلة، وتحريض المسلمين على اليمن، بعد أن عجزت السعودية عن مواجهة نتائج سياساتها.
وأكد أن الحل يتمثل في إيقاف العدوان، ورفع الحصار، وترك اليمن وشأنه، وتعويض اليمنيين عن سنوات الحرب والدمار وعندها فقط يمكن للسعودية أن تبحث عن الأمن والاستقرار أما الاستمرار في العدوان، ثم الصراخ في العالم طلبًا للحماية، فلن يغيّر شيئًا فمن يفتح على نفسه أبواب المواجهة، فعليه أن يتحمل نتائجها.
وأشار إلى أن السعودية إذا كانت لا تستطيع الدفاع عن نفسها، فلماذا تدخل أصلًا في حروب الآخرين؟ ولماذا تحاول احتلال البلدان والسيطرة عليها؟ ولماذا تريد من المسلمين أن يقاتلوا بدلًا عنها؟ . وأضاف: "كفّوا أذاكم عن الناس، وستعيشون بأمان وطمأنينة. أما الاستمرار في هذا الطريق، فهو مقامرة بأمن السعودية ومنشآتها الحيوية والنفطية".






