مـوقع دائرة الثقافة القرآنية – متابعات – 3 ربيع الآخر 1448هـ
في اطار محاولات تهويد المقدسات الاسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، تواصل سلطات كيان العدو الصهيوني اجراءات قضم الحرم الابراهيمي، في البلدة القديمة في الخليل بالضفة الغربية المحتلة، التي تشهد منذ مطلع العام الحالي، توسّعاً استيطانيا، بدعم من قوات الاحتلال.
وفي السياق، قال القائم بأعمال مدير المسجد الإبراهيمي في الخليل، منجد الجعبري، بأنّ "جيش" العدو الصهيوني، أبلغهم بنيته الاستيلاء على المسجد طيلة فترة ما يسّمى "الأعياد اليهودية" هذه الأيام.
وأوضح بأنّ "جيش" العدو الصهيوني والمستوطنين يسيطرون على المسجد الإبراهيمي عشرة أيام كاملة من كل عام، ويمنعون دخول المصلين إليه.
ولفت الجعبري، بأنّ "جيش" العدو الصهيوني والمستوطنين استولوا على المسجد الإبراهيمي بكل أجزاءه خلال الأسبوع المنصرم، لعدة أيام، تحت ذريعة الأعياد لديهم.
وأشار الجعبري الى أنّ الأذان لا يرفع في المسجد الإبراهيمي، منذ الحادي والعشرين من شهر حزيران الماضي، بحجة استكمال الأعمال في سقف صحن المسجد الإبراهيمي، حيث تمّ السيطرة على غرفة الأذان، ويمنع المؤذن من الوصول إليها.
وكانت مديرية التربية والتعليم، في جنوب الخليل في الضفّة الغربية المحتلة، افتتحت العام الدراسي الجديد، في مدرسة دير رازح الأساسية، قضاء مدينة دورا، بسبب قربها من شارع استيطاني، بالإضافة لخطر الاستيلاء على نصف مساحتها، بحجة مشروع استيطاني جديد.
ويشار الى وجود عشرة مدارس في منطقة جنوب الخليل، تتعرض لاعتداءات المستوطنين، في بلدات الظاهرية والسموع ودورا وإذنا.
وفي السياق، تواصل جرافات "جيش" العدو الصهيوني والمستوطنين، أعمال التجريف في منطقة شارع الشلالة، وسط مدينة الخليل، ضمن مخطط التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة.
ويعيش سكان المنطقة في ثكنة عسكرية، حيث يسعى المستوطنون لخنق المنطقة، وخلق بيئة طاردة للسكان الأصليين. وهناك خططا ينتهجها المستوطنون، لإرهاب المواطنين، تحت ذرائع وحجج باطلة.
ويضع العدو الصهيوني أعلاما صهيونية، فوق منشآت المواطنين، فضلاً عن أعمال التجريف التي قاموا بها، في حين يؤكد المواطنون أنذهم صامدين وثابتين رغم كل الضغط الذي يمارس عليهم، لترك أراضيهم.
تأتي هذه الاعتداءات امتداداً لتصعيد استيطاني متزايد؛ إذ نفّذ المستوطنون خلال الشهر الماضي وحده 628 اعتداءً في الضفة الغربية المحتلة.
وتركزت الاعتداءات في محافظة رام الله والبيرة بواقع 157 اعتداءً، تلتها نابلس بـ 137 اعتداءً، ثم الخليل بـ 120 اعتداءً، وبيت لحم بـ 73 اعتداءً، وطوباس بـ 40 اعتداءً، وجنين بـ 36 اعتداءً، إضافة إلى 31 اعتداءً في محافظة القدس.
ونفذت سلطات العدو الصهيوني خلال شهر آب 71 عملية هدم، طالت 155 منشأة، توزعت بين 47 مسكناً مأهولاً، و 8 مساكن غير مأهولة، و33 منشأة تشكل مصادر رزق، و61 منشأة زراعية، و6 منشآت أخرى.
وسجلت أعلى حصيلة للهدم في محافظة جنين بهدم 29 منشأة، تلتها أريحا والخليل بواقع 24 منشأة في كل منهما، ثم نابلس بـ21 منشأة، ورام الله والبيرة بـ16 منشأة، والقدس بـ15 منشأة، وبيت لحم بـ13 منشأة، وطوباس بـ9 منشآت، وطولكرم بـ3 منشآت، وقلقيلية بمنشأة واحدة.






