عندما نأتي إلى بداية العدوان الأمريكي السعودي على بلدنا، الذي بدأ في 26 من مارس، في العام 2015، ما قبل بداية ذلك العدوان، لم يكن لدى السعودي أي مبرِّر لأن يشن ذلك العدوان، ولا أي قضية، ولا أتى ذلك العدوان في ظل نزاع قائم، ولا صراع قائم، ولا مشكلة قائمة... ولا شيء؛ ولذلك كان عدوانًا تفاجأ به الكثير من أبناء شعبنا، وتفاجأ به الكثير من أبناء المنطقة بشكلٍ عام، في عالمنا الإسلامي، وعلى مستوى العالم، الكل تفاجأ بهذا العدوان على بلدنا، عدوان ظالم بكل ما تعنيه الكلمة، وارتكب أبشع الجرائم في كلِّ سنوات التصعيد الثمان، أبشع أنواع الجرائم، وحصار من اللحظة الأولى، ابتدأ العدوان وابتدأ معه الحصار:
- قتل آلاف الأطفال، آلاف النساء، والمشاهد موثَّقة، مشاهد الفيديوهات للأطفال في كلِّ مستويات ومراحل الطفولة، من الرُّضَّع وما بعد ذلك.
- وكذلك قتل الآلاف من النساء.
- قتل الآلاف من الكبار والصغار.
- استهدف أبناء شعبنا في الأحياء السكنية في المدن، في القرى، وحتَّى خيام البدو، استهدفها بالقنابل الأمريكية، وقتل فيها أهلها وسكانها، يعني: استهدف شعبنا في كل مكان.
- واستهدف بالعدوان مع ذلك المستشفيات، بأعداد كبيرة من المستشفيات والوحدات الصحِّيَّة، التي دمَّرها بالقنابل الأمريكية.
- والمدارس بأعداد كبيرة جدًّا.
- والجامعات وكذلك بأعداد كثيرة.
- الأسواق، وقتل الناس بالإبادة الجماعية فيها.
- والمساجد، بالمئات من المساجد التي دمَّرها، وبينها مساجد أثرية.
- وكذلك الطرقات.
- استهدف شعبنا في مناسباته الاجتماعية؛ لقتل أكبر عددٍ ممكنٍ من الناس: في الأعراس، عِدَّة أعراس، وهناك مشاهد موثَّقة ونُشرت، قتل فيها العدو السعودي بإشرافٍ أمريكي، ومشاركة أمريكية، أبناء هذا الشعب في حفلات أعراسهم، ليحولها إلى مآتم وأحزان، في مشاهد مأساوية ومظلومية كبيرة، وحتَّى أيضًا في مناسبات اجتماعية للعزاء، يجتمع فيها الناس، فيأتي لقتلهم بإلقاء القنابل الأمريكية عليهم، وجرائم كبيرة جدًّا، منها جريمة استهداف الصالة الكبرى في صنعاء...
الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
من نص كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات
القاها بتاريخ 16 صفر 1448هـ | 30 يوليو 2026م


