إن المرحلة الراهنة التي أنتم فيها، والنعمة التي مَنَّ الله عليكم بها تستدعي منكم الشكر لله، وتستدعي منكم ألا تتعاملوا مع أخوتكم المجاهدين كفريق وأنتم فريق آخر، لا، أنتم كلكم مجتمع مجاهد، مجتمع مؤمن، مجتمع خيّر، كونوا جميعاً متعاونين على البر والتقوى، تعاونوا جميعاً تعاضدوا تكاتفوا على ما فيه الخير لكم والمصلحة لكم، وكونوا متآلفين، وكونوا متكاتفين، أي خلل أو أي تقصير من بعض الإخوة القائمين على الأعمال هنا لا ينبغي أن يواجه فقط بمسألة انتقادات وما شابه، يكون التعامل مع أي شيء من هذا القبيل هو التفاهم والتعاون والتكاتف، كونوا كالجسد الواحد، أدركوا نعمة الله عليكم، وليكن لكم من الأحداث التي مضت والتغيرات التي حصلت الدروس الكبيرة التي تكسبون منها الثقة بالله، الثقة بالله؛ لأن هذا أهم شيء تحتاج إليه أمتنا، أن تكون أمة واثقة بربها، متمسكة بكتابها.
لا يجوز ولا ينبغي ولا يليق أن تكون هذه الفترة بالنسبة لكم فترة ركود وتواكل وإهمال، ينبغي أن يكون الجميع بلا استثناء جادين مع الله، صادقين مع الله، مخلصين مع الله، فالمسألة واحدة، المسألة تعنينا جميعاً، نحن كلنا نتحمل مسؤولية أن نكون من أنصار الله، نتحمل مسؤولية أن نعمل على إحقاق الحق، وإقامة العدل، أن نكون متواصين بالحق، ومتواصين بالصبر.
[الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
دروس من هدي القرآن الكريم
من كلمة السيد/ عبد الملك بدر الدين الحوثي
بمناسبة يوم الولاية 1429هـ