في الذكرى السنوية للشَّهيد الرئيس/ صالح علي الصَّمَّاد "رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ"، نستذكره؛ تمجيداً لعطائه، وتضحيته، وشهادته في سبيل الله، وإسهاماته الكبيرة في سبيل الله تعالى، وفي خدمة شعبه وأُمَّته، شعبه المسلم العزيز، وأُمَّته الإسلامية، والقضايا العادلة، ونستذكر معه كل رفاقه الشهداء، في المسار الجهادي والإيماني والتَّحَرُّري لشعبنا العزيز، وهو مسارٌ عظيمٌ، قدَّم فيه شعبنا العزيز من أبنائه الكثير والكثير من الشهداء، في مختلف مواقع المسؤولية، وفي مختلف ميادين المواجهة مع أعداء الله، وأعداء الإنسانية، وأعداء الحق.
بالأمس- وبحسب التاريخ الميلادي- كانت ذكرى الشهيد البروفيسور أحمد شرف الدين "رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ"، وهو أيضاً مِمَّن قضى نحبه شهيداً في سبيل الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى"، في إطار هذا المسار التَّحَرُّري الإيماني لشعبنا العزيز، يمن الإيمان، يمن الجهاد، يمن الحكمة، يمن الإباء، والعِزَّة، والكرامة، والحُرِّيَّة... وهكذا الكثير من الشهداء: من النخب، من المسؤولين... من مختلف أبناء الشعب، من مختلف المحافظات، الذين قضوا نحبهم وهم في إطار قيامهم بمهامهم المقدَّسة، المهام الإيمانية، المهام الجهادية، المهام العملية في خدمة القضية العادلة لشعبهم المسلم العزيز، ولأُمَّتهم الإسلامية، الكثير من الوسط الأكاديمي، من الوسط الجامعي، من المسؤولين، بما فيهم الشهيد رئيس الوزراء في حكومة التغيير والبناء، ورفاقه الشهداء "رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِم"، وهكذا في الجانب العسكري... في مختلف الميادين، هناك الشهداء الذين يشهدون على ثبات هذا الشعب، على صموده، على إصراره في موقفه الحق، وفي تمسُّكه بقضيته العادلة، وعلى مظلوميته.
شهادة الشهيد الرئيس الصمَّاد "رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ"، هي أيضاً- كما كلُّ الشهداء، وشهادة جميع الشهداء- هي شهادةٌ على مظلومية شعبنا العزيز (الشعب اليمني)، وعلى مظلومية الشهداء أيضاً.
[الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
من كلمة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي "يحفظه الله"
بمناسبة الذكرى السنوية للرئيس الشهيد 1447هـ


