مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

يحيي شعبنا العزيز الذكرى السنوية للشهيد، كمناسبةٍ عزيزة، لها قيمتها الإيمانية، تكتسب قدسيتها، وعظمتها، وأهميتها، من القدسية التي جعلها الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى" للشَّهادة في سبيله، وللشهداء في سبيله، وفي المناسبة هذه يحييها شعبنا العزيز وهو يقدِّم كل يوم قوافل الشهداء، ويحمل راية الجهاد في سبيل الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى"، ويتصدى لهجمة الطاغوت المستكبر الظالم المجرم، الذي يعتدي على شعبنا بغير حق، ظلمًا وعدوانًا، وبغيًا واستكبارًا، وشعبنا العزيز ثابتٌ على موقفه وفي نهضته التحررية التي يسير فيها على طريق الحق، متحررًا من سيطرة الطاغوت المستكبر الظلامي.
وشعبنا العزيز حينما يحيي هذه الذكرى بشكلٍ سنوي، يسعى من خلال ذلك إلى:
-
ترسيخ المفهوم القرآني عن الشهادة في سبيل الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى"، الذي هو مفهومٌ عظيم، نتحدَّث عنه في سياق هذه الكلمة.
-
وأيضًا لتمجيد أرقى وأسمى عطاء، وهو عطاء الشهداء في سبيل الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى"، وتضحياتهم.
-
ولاستلهام أعظم الدروس المستفادة من سِير الشهداء، ومآثرهم، ومواقفهم، وثباتهم، بما يزيدنا كشعبٍ يمنيٍ مسلم مجاهد، عزمًا إلى عزمنا، وثباتًا إلى ثباتنا، ويحيي فينا هذه الروحية العظيمة، التي لها أهميتها الكبيرة في كسر كل قيود الخوف والأغلال، التي يحاول الطغاة، والجبابرة، والظالمون، والمستكبرون، أن يكبِّلوا بها شعوب أمَّتنا الإسلامية، من أجل تدجينها؛ بما يسهِّل لهم السيطرة عليها، والتحكُّم بها، والاستعداد لها.
فشعبنا بإحيائه لهذه المناسبة يحيي هذه الروحية أكثر فأكثر، وهي روحية تحرر الشعوب من أسر الخوف، وتجعل الأمة في مستوى انطلاقتها وفاعليتها على درجة عالية، لا يتمكَّن الطغاة أبدًا من إذلالها، ولا الهيمنة عليها.
والشهداء في سبيل الله هم نماذج ملهمة في عطائهم، في أخلاقهم، في قيمهم، في ثباتهم، وكذلك تستلهم الأمة منهم عظيم الصبر، وعظيم العطاء، وعظيم الثبات في نصرة الحق، وفي المواجهة للطغيان، وفي الذود عن المستضعفين.
والشهادة في سبيل الله هي منزلةٌ عالية، ودرجةٌ رفيعة في الفضل، والأجر، والمقام عند الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى"، يطمح لها أولياء الله؛ ولذلك حينما نتأمل في الآيات المباركة الكريمة، التي تلوناها في قول الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى": {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ}[آل عمران:169-170]، يتبيَّن لنا فوز الشهداء، وعظيم منزلتهم عند الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى"، وفضل الشهادة في سبيل الله.
وأتى هذا العنوان المهم في القرآن الكريم: {الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ}[آل عمران:169]، بما يعنيه، بمصاديقه، بمفاهيمه التي لها أهمية كبيرة جدًّ ا، حينما تعيها الأمة بشكلٍ صحيح؛ حتَّى تتحرك في إطار ذلك على بصيرةٍ وبيِّنةٍ من أمرها.

الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]

من كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد 1448هـ


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر