مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

عبدالفتاح حيدرة
أكد السيد القائد في المحاضرة الرمضانية التاسعة لشهر رمضان من العام 1447هـ ، ان  يثبتك الله في المراحل الحساسه والظروف القاهره والتحديات التي تشكل خطرا على إيمانك، فإن رعاية الله في هذه الظروف هي رعاية عظيمة وكبيرة، والتفريط بالإيمان في هذه الظروف هو خطير جدا على الإنسان ، ان الله سبحانه قد وعد ام موسى وعدا لرد سيدنا موسى عليه السلام إلى أمه، واغلب الناس ينظرون إلى وعود الله بنظرة قاصرة فيتخبطوا ويتبعوا حالة الضلال وهذا يولد حالة يأس والسبب هو الجهل وعدم الايمان بوعود الله، وفي مراحل كثيرة سقط الكثير في مستنقع الطاغوت بسبب جهلهم بوعود الله وسننه، والوعود الإلهية ليست لزمن معين وانقضى، والوعود الإلهية هذه الايام هي وعود واضحه وبينه ومنها الصراع مع بني إسرائيل، وكلما عاد اليهود لطغيانهم وفسادهم واجرامهم سوف يعود الله ليسقطهم وينهي ما هم عليه من ذلك، وهذا الوعد الحق الذي يجب الايمان به بيقين، بالاستجابة لله تعالى، والحالة مع اليهود ليست غير قابله للعيش معهم ابدا، وتوجه بعض الانظمه للتطبيع معهم هو توجه يخالف وعود الله وتوجه أعمى ، لأن زمان اليهود محتوم..

إن زوال اسرائيل مقرون بموقف الأمة، وان يقتل الكثير من شعوب هذه الأمة بابشع الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني المتكبر والطاغي المجرم، والاستسلام لشر هذا العدو عمل خطير، وعلى الأمة المسلمة ان تعيد إصلاح نفسها بالقرآن الكريم وحقائقه الثابته، والعدو الإسرائيلي وما يصرح به بالعلن السيطره على المنطقه بشكل عام ومتحكم بكل المجالات والمستويات في عدائه للاسلام والمقدسات، وهو بهذا عدو صريح بعداوته وممارساته الإجراميه بكل انواعها وبابشع الأشكال، والعدو الإسرائيلي يتفاخر انه يمتلك أكبر بنك للجلود في العالم، وسرقة الأعضاء البشريه، من أبناء الشعب الفلسطيني، واليهود لا يعتبروا غيرهم من البشر، يحملوا نفسيات خبيثه، واشد العداء لهذه الأمه وما يفعلونه في لبنان في تجريد لبنان من كل وسائل الحماية، وليس للسلام معهم كما يتصور الواهمون والاغبياء والحمقى، وسلوكهم في الافساد بالأرض لا يتغير ابدا، والبيانات لا تسمن ولا تغني من جوع، والأمة الإسلامية تواجه خطرا كبيرة لإنها تجهل حقيقة إن وعد الله حق، وعليها الأخذ بالأسباب العمليه، ومن المؤسف ان يجهل ابناء الامة حقيقة هذا الوعود..

إن عودة سيدنا موسى إلى أمه معناه عودته إلى التربية الصالحه فتهيأت لسيدنا موسى نشأة العزة وليست حالة الاستعباد والضعف، وفي نفس الوقت ليدرك الواقع من حوله ليعرف حالة المستضعفين والقهر والاذلال والاضطهاد ، فلم يتأثر في وضعية الاستعباد، ولم ينشاء مترفا بطرا، ولم تؤثر عليه حالة الاستعباد والاستصغاف، ونشاء في حالة إحسان للمستضعفين، وكان يهتم بالآخرين ويحمل اوجاعهم وهمومهم، ولهذا في نشأته الالهية كان اهتمامه بالمستضعفين، وعندما بلغ أشده وتجاوز مرحلة الطفوله كان لديه هبه من الله وهي الحكم والعلم لانه كان محسنا للمستضعفين..


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر