مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

حاتم الأهدل
يسود لدى البعض مفهومٌ قاصر عن "النصرة"، حَيثُ يربطونها بصلة الدم أَو المذهب أَو اللُّغة، متناسين أن الله سبحانه وتعالى لم يضع قيودًا عرقية في قوله: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ﴾.

فالاستضعاف هو المعيار، والوقوف مع الحق هو الغاية، أينما وجد المظلوم ومهما كان انتماؤه.​

​ما يجسّده اليوم "محور المقاومة"، من الجمهورية الإسلامية إلى أنصار الله في اليمن، هو تقديم "الأخلاق السياسية" القائمة على نصرة المظلوم كأولوية قصوى.

وتتجلى هذه الروح في عدة نقاط:

​غزة كاختبار للمبادئ: رغم الاختلاف المذهبي، ورغم المواقف السياسية السابقة لبعض المكونات في غزة من "عاصفة الحزم" وتأييدها للعدوان على اليمن، إلا أن ذلك لم يثنِ الشعب اليمني وقيادته عن نصرة غزة.

لم ينظروا إلى "مَن" المظلوم، بل نظروا إلى "عدالةِ" القضية وبشاعة الإجرام الصهيوني.

​الموقف اليمني اليوم يقول للعالم: إننا نقفُ مع المظلوم حتى لو كان في أقاصي الأرض، ولو كان هندوسيًا أَو من أي معتقد آخر، طالما أنه صاحب حق ومعتدى عليه.

​الوقوف مع إيران ليس نابعًا من "تشيع"؛ بل لأنها تمثل اليوم جبهة الصد الأولى ضد المشروع الصهيوني-الأمريكي الذي يستهدف الأُمَّــة بكل طوائفها (سنة وشيعة) ويسعى لتمزيق المنطقة ونهب ثرواتها.​

​إن الوعي الحقيقي هو الذي يدرك أن القواعدَ الأمريكية والصهيونية لا تفرّق بين مسجد سني أَو حسينية شيعية، بل تستهدف كرامةَ الإنسان وسيادة الأوطان.

إذن، تصبح نصرةُ المظلوم واجبًا إنسانيًّا وإيمانيًّا يتجاوز الخلافات العارضة، فالصراع هو بين الحق والباطل، وليس بين الطوائف.


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر