مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

عبدالواسع صايل الغولي
من خلال الأحداث المعاصرة وقراءتنا للأحداث الماضية منذ أن خلق الله آدم، وحقيقة الصراع بين الحق والباطل وحتمية النصر لسالكين طريق الحق، فإننا نرى حتميةَ زوال الهيمنة والغطرسة المتمثلة في أئمة الكفر اليوم، وهما أمريكا وكَيان الاحتلال.

استمر استضعاف الأُمَّــة العربية والإسلامية وإخضاعها على مدى عقود بل قرون من الزمن، وذلك يعود إلى عدم عمل أبناء الأُمَّــة بأسباب النصر على الأعداء، وابتعادهم عن المنهجية والتعاليم الربانية.

إلى حَــدّ أن الأعراب أصبحوا وما يملكون تحت تصرف أئمة الكفر.

وطوال الأيّام والسنين، فإن الحاكمَ الفعلي للمنطقة بأسرها هو الصهيوني، وهو المتحكِّمُ والمتصرف فيمن يكون واليًّا لهذه المنطقة ومن يكونُ زعيمًا للمنطقة الأُخرى، مستمدين توجيهاتهم وتحَرّكاتهم من الصهيوني.

وبعد تمكين اللوبي الصهيوني من المنطقة واستغلال ثرواتها، قام العدوّ وبأموال المنطقة بإنشاء قواعدَ عسكرية له فيها، ليس لحماية المناطق المقامة فيها، بل تهدف إلى حماية كَيان الاحتلال الغاصب ودعم توسعه في المنطقة العربية.

ولكن الإرادَة الكونية المرسومة على أُسُسٍ ربانية وسنن إلهية كانت تنتظر من يقوم بالعمل بها لمواجهة ذلك التوسع الصهيوأمريكي.

وبعد الحاجة الماسة للرجوع إلى تلك الأسس، شاءت الإرادَة الكونية، وشاء أُولئك الرجال الصادقون الذين عملوا على القيام بالمواجهة حسب منهجية صحيحة وقوانين سماوية لا تخضع للتعديلات البشرية، بدأ التحَرّك وبقوة.

وكان من أهم عوامل توسعهم ونهوضهم العدوّ وتحَرّكاته وإجرامه بحق أبناء الأُمَّــة وتدنيس مقدساتها وتسخير أموال الأُمَّــة لقتل بعضها.

توسعت الحركات الجهادية رغم تسخير كُـلّ ثروات المنطقة وجيوشهم لقمعها، ولكن إرادَة الله وتحقيق وعده كانت هي السباقة، فالله لا يُخلف الميعاد.

كان العدوّ يعتقد، باستهدافه لرموز الدين وقادته، أنه سينهي المشروع.

استُهدف الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي، ولكنه انتصر بدمه على تلك المخطّطات، وانتشر المشروع بخليفته السيد القائد.

وعلى ذلك النمط، استهدف قيادات محور الجهاد، وكلما سقط شهيد، انتصر المشروع الذي كان يحمله ذلك الشهيد.

وكان آخر مخطّط للعدو استهداف السيد علي الخامنئي، المرشد الأعلى لدولة إيران الإسلامية، ظنًا منه أن استهداف رأس الحربة لمحور الجهاد سيحقّق أهدافه.

ولكنه بذلك الاستهداف دق آخر مسمار في نعشه بنفسه.

وفعلًا، تم تغيير ملامح كبيرة في المنطقة وتمت إزالة القواعد الأمريكية من المنطقة بلا رجعة بإذن الله.

ولا تزال المعركة قائمة حتى تحقيق الهدف الأسمى والأعظم لأبناء الأُمَّــة، وهو استئصال الغدة السرطانية من المنطقة، وتحرير المقدسات، وإعادة الثروات للنهوض بشعوب الأُمَّــة ومقدراتها، دعمًا لدين الله ونشره على مستوى البشرية أينما كان.

 وبهذا فسوف يفرح المؤمنون بنصر الله، وهو وعد الله الذي يجهله الكثير من الناس، ولن يخلف الله الميعاد.

وليعلم الجميع أن هذه الحرب هي ابتلاء للمؤمنين ببعض، فإن الله قادر على هزيمة الكفار دون حرب، ولكنه يريد اختبارنا نحن المؤمنين بالقتال.

وصدق الله في قوله: {ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَا بَعْضَكُم بِبَعْضٍ ۚ وَٱلَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُم}.


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر