مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

جلال أحمد الدربي
تمثل جريمة استهداف الإصلاحية في محافظة الجوف، والتي أقدم عليها العدو السعودي، حلقة جديدة وبشعة في سلسلة الجرائم الممنهجة التي تطال البنية التحتية والأعيان المدنية في اليمن، فهذه الحادثة هي امتداد لنهج العدوان السعودي على اليمن منذ عام 2015م.

ويعد استهداف السجون والإصلاحيات جريمة ضد الإنسانية، وتتنافى مع القيم والقوانين الدولية والشرعية، ومع تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف الذي يجرم قتل الأسرى والسجناء، فالاعتداء على السجين يعد غدراً وانتهاكاً لحرمة الدم المعصوم.

ويعتبر القانون الدولي واتفاقيات جنيف وملاحقها السجون والإصلاحيات أعيانًا مدنية، ويحظر استهدافها أو شن هجمات عليها تحت أي مبرر، ويعتبر قصف هذه المنشآت جريمة حرب مكتملة الأركان تستهدف أفراداً مجردين من أي قدرة قتالية.

وأمام هذه المذبحة، يتحمل العدو السعودي المسؤولية الجنائية والأخلاقية المباشرة عن كل قطرة دم سفكت، لكونه الجهة التي خططت وأمرت ونفذت هذه الجريمة البشعة، وهنا نقف مع خيارات القيادة الثورية والسياسية والعسكرية لتأديب العدو المجرم، ونطالب بإنزال أقسى العقوبات لتأديبه، فالدم اليمني غالٍ، ولا يمكن السكوت على الجرائم السعودية كما كان في السابق.

 لقد بات لزاماً على العدو السعودي أن يقرأ الواقع الميداني والسياسي بعقلانية تامة، فالخروج من المستنقع اليمني هو عين الصواب، والاستمرار يكلفه المزيد من الضربات الموجعة.

ومع استمرار هذه الجرائم البشعة والتمادي الأرعن، فإننا نرفع أصواتنا مطالبين قواتنا المسلحة اليمنية بأن ترد الصاع صاعين.

فهذه القوات التي أصبحت بفضل الله قوة ضاربة لا يستهان بها، وتطورت بشكل مذهل في بناء قوة الرجال والتصنيع الحربي الذي أذهل العالم، مدعوة اليوم لتوجيه ضرباتها الحيدرية الموفقة والمباركة إلى عمق العدو السعودي، وتأديبه على كل ما ارتكبه من جرائم ومجازر ومعاناة أطفال ونساء ورجال اليمن، وتورطه في استهداف كل شعوب الأمة خدمة للعدو الصهيوني.

ونستطيع اليوم التأكيد لشعبنا اليمني وللعالم أن الردع القوي هو السبيل الوحيد لكسر عنجهية المعتدي، والانتصار لمظلومية الشعب اليمني، بعد أن بلغ السيل الزبا، وتخاذل المجتمع الدولي عن الانتصار للإنسانية وقيمها في اليمن وغزة وإيران ولبنان، من المجرمين الذين يشترون المواقف ويفلتون من العقاب.

وتأكيداً للمؤكد بأن دماء الأبرياء التي سفكت في الجوف وغيرها لن تذهب هدراً، بل ستكون وقوداً لانتصارات يمانية قادمة تدافع عن سيادة البلاد وكرامة أبنائها.


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر