مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

عبد الله محمد مجلي
في ضربةٍ استثنائية مُباغتة أصابت الصديق والعدو بالذهول والدهشة، وجاءت ضمن زخم الإنجاز العملياتي المكثف الذي يقوم به مجاهدو قواتنا المسلحة اليمنية الباسلة، وذلك في إطار تثبيت المعادلة الثالثة المتمثلة في ضرب تحشيدات العدو السعودي، واستهدافها أينما كانت وكان أعلن عنها متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع.

شاهدنا المقطع المرئي الأخير الذي نشره الإعلام الحربي اليمني يوم أمس الأحد والذي يوضح كيف تم استهداف اجتماع لعدد من قيادات التحشيدات السعودية بصاروخ باليستي محلي الصنع، وكيف تم توثيق الضربة بشكل دقيق أظهر إبداعًا ملحوظًا في التصويب والاستهداف جاء ضمن هامش صفر على اليسار.

تجاوز المشهد حدود الخيال السينمائي إلى واقع عسكري فريد تم تنفيذه وتصويره بحرفية عالية في مشهدٍ إن دل على شيء فإنما يدل من ناحية، على التطورٍ الملحوظ الذي وصلت إليه القوات المسلحة اليمنية في عمليات الرصد المؤكد، ومن ناحية أخرى على إبداع استخباراتي كبير بفضل الله في كيفية الحصول على المعلومات والتحركات والتكتيكات الخاصة بتحشيدات العدوّ في ظلّ خط اشتباك ناري مفتوح وبيئة جغرافية معقدة.

وأما على الصعيد الآخر فقد تمثلت درجة الذهول والإبهار في الضربة في مهارة القوة الصاروخية اليمنية الباسلة، وفي دقة واحترافية الصاروخ المُستخدم في العملية من حيث انعدام نسبة هامش الخطأ بتاتاً المعروفة عالمياً في المدارس العسكرية كأمر وارد بشكل طبيعي - لم يكن هذا فحسب بل قوة الانفجار والتشظي التي أصابت من كان على متن الثلاث المركبات في مقتل.

هذه العملية تضع العدوّ ومرتزقته في زاوية الحرج خاصة وأن مرتزقته وأبواقه الإعلامية المأجورة، لطالما شككوا في قدرات اليمن الصاروخية والمسيرة وخاصة عند دخول اليمن في مواجهة مفتوحة مع ثلاثي الشر (أمريكا وبريطانيا والكيان الغاصب) ضمن معركة الفتح الموعود والجهاد المُقدّس إسناداً لغزة هاشم. فدائماً ما كانوا يملؤون الدنيا ضجيجاً وتثبيطاً وإرباكاً بأن الإسناد ليس سوى (مسرحية) وأن الصواريخ (فشيش) وما إلى ذلك من ترهات واليوم نستطيع أن نرُد عليهم بكلمة واحدة فقط (وذلحين كيف!).

اليوم لسان حال الأحرار من أبناء شعبنا اليمني العظيم أصبح يقول لكم أيها المرتزقة العجزة المأجورين: جرّبوا شدة وبأس وقوة وبسالة الصواريخ اليمانية الحيدرية التي صُنعت بعقول يمنية خالصة خصيصًا للصهاينة المجرمين وأذيالهم، جربوها اليوم فأنتم بغبائكم وحماقتكم أقحمتم أنفسكم معهم في نفس الخندق، جنباً الى جنب ولنفس الأهداف والنوايا.

لماذا أزعجتمونا في البداية بشعارات الوطنية والغيرة والصحابة، ونسيتم أنكم بذلك إنما وضعتم أنفسكم في خانة العار والصهيونية فكان حقاً علينا أن نعاملكم بنفس الاعتبار وفقاً لتوجيهات الله القائل في محكم كتابة (وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ  إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾.

لقد ظلمتم أنفسكم باتخاذكم للمالِ وسيلةً لبيع انفسكم وأمتكم وإسلامكم وشرفكم وعروبتكم - فماذا أنتم فاعلون عند ساعة الحسم والفصل وقد أتت - لتقضّ مضاجعَ من باعوا الأرض والدين وارتهنوا للكافر المجرم - والفرصة الأخيرة اليوم لمن كان له عقل أو ألقى السلاح وهو أسير.


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر