مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

اتَّجه شعبنا العزيز بقوَّاته المسلَّحة، ومؤسساته الرسمية، بالاعتماد على الله تعالى، بالتوكُّل على الله "جَلَّ شَأنُهُ"، من دافعٍ إيماني، وثقةٍ بالله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى"، وتوجُّهٍ عملي لمواجهة ذلك التصعيد الذي بدأه السعودي هو بغارات جوِّيَّة، وتحشيدٍ بري، وتوجُّهٍ واضحٍ ومكشوف بالآلاف- وليس المئات- من الشاحنات المعبأة بالسلاح، ودخول الضباط السعوديين؛ ليقودوا بأنفسهم الحملات العدوانية لاجتياح هذه المحافظات الحرَّة من عمق المحافظات اليمنية، اتَّجه شعبنا للدفاع عن نفسه، الاستهداف لتلك التحشيدات التي تحشد عليه، لقتله، لإبادته، لاحتلال ما بقي من وطنه، واتَّجه لتثبيت معادلة الحصار بالحصار، واتَّجه ليرد على القصف الجوِّي السعودي، والقصف الصاروخي السعودي على هذا البلد بالمثل، بقصف إلى عمق السعودي، لاستهداف منشآته النفطية وقواعده العسكرية.
ولأن موقف شعبنا العزيز- بتوفيق الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى"، ونتيجةً لمظلوميته الواضحة، ولتوجُّهه بالاعتماد على الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى" في بناء قدراته العسكرية- كان موقفًا فاعلًا، مؤثِّرًا، في التصدي للعدوان الغاشم، للحصار الظالم؛ أصبح السعودي يصيح، يتظلم، يصرخ، ويستنجد بالآخرين، مع أنَّ الأمريكي لا يزال داعمًا للسعودي في مستوى الاستثمار؛ لأنه يعتبره من عملائه في المنطقة، عملائه الرئيسيين، الذين يعملون له بكل إخلاص ويعملون لمصلحة العدو الإسرائيلي، و(ترامب) يصرح بأنه: [لولا السعودي لكان الإسرائيلي في مأزق، لما بقيت إسرائيل أصلًا]، الخبراء الأمريكيون موجودون في السعودية، الخبراء الصهاينة يعملون جنبًا إلى جنب مع السعودي، بريطانيون، هذا شيء مستمر لم يتوقَّف أصلًا.
القصة هي: أنَّ السعودي نتيجةً لفاعلية وقوَّة الموقف اليمني، في الدفاع والتصدي لعدوانه وحصاره ضد الشعب اليمني، أراد أن يجلب معه- كما قلنا في كلمة سابقة- أمريكا، و"إسرائيل"، وبريطانيا، ليدخلوا بشكل كامل في العدوان على اليمن، وليس فقط بالمشاركة بمستويات معيَّنة، الظروف الإقليمية في المعركة الكبرى في المنطقة جعلت الأمريكي مشغولًا إلى حدٍ ما، الإسرائيلي مشغولًا إلى حدٍ ما، البريطاني، الدول الغربية بشكلٍ عام مشغولة إلى حدٍ ما، وهذا بالنسبة للسعودي مشكلة بالنسبة له؛ لأنه يريد من الكل أن يقاتلوا معه ضد الشعب اليمني، أن يشاركوه في عدوانه وحصاره ضد الشعب اليمني، يريد أن يورِّط القوى الإقليمية، حتى في العالم الإسلامي، ليس فقط من الساحة العربية فحسب، أراد أن يجلب التركي، وأن يورِّطه معه، أن يورِّط الباكستاني معه، يستنجد بهم ليلًا ونهارًا، يستغيث بهم أن ينجدوه، أن يقاتلوا معه، أن يشاركوا معه في الإثم والعدوان على شعبنا العزيز.
اتَّجه- مع أنه في موقف المعتدي، والعدوان يصيح- ينفِّذ الكثير من الغارات الجوِّيَّة، يقصف باستمرار ليلًا ونهارًا في بلدنا، غارات جوِّيَّة وقصف صاروخي من داخل المملكة إلى محافظات متعدِّدة في بلدنا، ومناطق متعدِّدة، وفي قصفه يستهدف أيضًا الأعيان المدنية:
-
قصف الجسور في بعض المناطق.
-
قصف أبراج الاتصالات العامة في عدَّة محافظات.
-
واستهدف حتى الإصلاحية المركزية في الجوف، التي قَتَل فيها النزلاء والزوار، بما فيهم أطفال ونساء بدون أيِّ مبرر إطلاقًا.
من الذي يستطيع في كل العالم أن يقدِّم تبريرًا منطقيًا لقيام السعودي بقصف الإصلاحية المركزية في محافظة الجوف، وقتل نزلائها وزوارهم؟! من الذي يستطيع أن يقدِّم تبريرًا منطقيًا في كل الدنيا هذه؟ أوليست جريمةً واضحةً مكشوفةً؟ هل أدانها أحد من الأنظمة في العالم الإسلامي والعربي؟ لا نتوقع منهم ذلك، لم يفعلوا ولا نتوقع منهم ذلك؛ لأنهم بلا ضمير لا إنساني، ولا إسلامي... ولا شيء، ولسنا نراهن في مواقفنا عليهم، نحن نعتمد على الله، {وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا}[النساء: 45].

 

 

الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]

من كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى الـ12 لثورة 21 سبتمبر |  2026م - 1448هـ

 


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر