عندما نتحدث - كما تحدثنا بالأمس، واليوم - حول قضية استعراض الخطورة من جانب الأمريكيين، والإسرائيليين وأن نحاول أن نعمل شيئاً، ولو أن نقول: الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، بعبارات بسيطة أن نقولها، هي أشياء أيضاً لا نلمس قيمتها، ولا أهميتها، ولا نلمس الحاجة الماسة إليها، هكذا لا نتفهم، والإنسان الذي لا يتفهم، ولا يعي، ولا يحاول دائماً أن يتفهم كل شيء، سيكون كل شيء لا قيمة له عنده.
الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
دروس من هدي القرآن الكريم
من ملزمة وأقم الصلاة لذكري
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 1423|
اليمن - صعدة




.jpg)