ونحن في هذا العصر كمسلمين،نسعى لأن نكون امتدادًا لمسيرة الإسلام العظيمة، المقدَّسة، المباركة، القائمة على أساس وحي الله وتعاليمه، وإرث الرسل والأنبياء "صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِم"، نسير على هذا الأساس، وثمرة ذلك أن نكون أحرارًا، فلا يستعبدون الطغاة من أيِّ جهةٍ كانوا، ولا يتمكَّنون من إذلالنا، وقهرنا، والهيمنة علينا، والسيطرة علينا بشرِّهم، بظلمهم، بطغيانهم، بإجرامهم.
في زمننا هذا نواجه أطغى الطغاة، وأسوأ الأشرار، وأجرم الظالمين والكافرين على مرِّ التاريخ:الصهيونية، والحركة اليهودية، وأذرعها، وأتباعها، والموالون لها، بما هم عليه في هذا الزمن من إجرام، وطغيان، وفساد، وإضلال، وشر، وما يمتلكونه من إمكانات هائلة، ومن وسائل، يتحرَّكون من خلالها لاستهداف المجتمعات البشرية- وفي المقدِّمة: أمَّتنا الإسلامية- بكل أشكال الاستهداف:
- بالحرب الناعمة المفسدة المضلة،التي يسعون من خلالها إلى تفريغ الإنسان من إنسانيته، والسيطرة التامة عليه، واستعباده من دون الله، وسحق الشعوب، واحتلال أوطانها، ونهب ثرواتها ومقدراتها، والسعي لاستغلالها كثروة، جزء من الثروة التي يستغلونها فيما يخدم أهدافهم الشيطانية، وفيما يحقق لهم أطماعهم الرهيبة، وجشعهم الهائل.
- وعلى مستوى الحرب الصلبة، التدميرية، الظالمة،التي يرتكبون فيها الإبادة الجماعية، والتعامل مع المجتمعات البشرية بكل وحشية، بكل إجرام، بكل طغيان، بكل استباحةٍ وهدرٍ للحياة الإنسانية.
أمريكا وإسرائيل، ومن معهم، ومن يدور في فلكهم، ومن يواليهم، هم مصدر الشر، والإجرام، والإخلال بالأمن،والتهديد للاستقرار على المستوى العالمي، وعلى مستوى منطقتنا العربية وعالمنا الإسلامي، وهذا شيءٌ واضح، في كل هذه العقود من الزمن، هم مصدر الحروب، الإجرام، الطغيان، الفتن، المؤامرات تلو المؤامرات، التي لم تتوقَّف يومًا واحدًا في الاستهداف لأمتنا الإسلامية، في الاستهداف لمنطقتنا العربية، في الاستهداف للأمن والاستقرار العالمي، ووراء ذلك بكله ما هو واضح من أطماعهم، من أهوائهم، من سعيهم بالباطل إلى استعباد الشعوب وإذلالها، واحتلال أوطانها، والسيطرة، والتحكم، والمصادرة لحُرِّيَّة الناس وكرامتهم، والاستباحة لهم، وهذا شيءٌ واضح.
الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
من نص كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات
القاها بتاريخ 02 صفر 1448هـ 16 يوليو 2026م



