مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

إسماعيل سرحان
لقد سعى أعداء الإسلام، على مرّ الدهور والأزمان، إلى تمزيق جسد الأُمَّــة، بخناجر المناطقية والعنصرية، ومزارق القومية والطائفية.

ولكن..

ألم يئنِ الأوانُ لتتلاشى كُـلّ تلك المسميات، ونعود إلى الأصل الذي ارتضاه الله لنا والاسم الذي سمّانا به: ((هُو سَمَّاكُم المسلمين)).

كن ما شئت..

من أي مذهب أَو قوم أَو قبيلة، عربيًّا أكنتَ أم أعجميًّا، سُنيًّا أم شيعيًّا، ولكن..

ليكن لك موقف، تقف به مع إخوانك، تناصرهم، تدافع عنهم، ضدّ أعداء الله وأعدائك.

لأنه اليوم الغربال التي يتم الفرز فيها.

هي المواقف ومن خلالها:

قد أصبح الناسُ اليوم صنفَين:

فسطاط إيمان وجهاد، أو فسطاط نفاق وارتهان.

إمّا أن تكون مقاومًا في محور العزّ والجهاد، أو منبطحًا في صفّ أمريكا وكَيان الاحتلال.

لأننا اليوم في صراع مصيري، الأمة فيه بين خيارين:

خيار الخنوع والولاء لليهود، وهو خيار الشقاء والهوان، وخسارة الدنيا والآخرة، ولا يختاره إلا أغبى الأغبياء.

وخيار العزة ورفض الولاية لهم، بالوعي والبصيرة والمسؤولية، لنكون أُمَّـة الخير في مواجهة شرّهم، وأمة الحق في مواجهة باطلهم.

هذا هو حال محور الجهاد والمقاومة، الذي ارتبط بالله..

فكان الله له مولى ونصيرًا.

اليوم نحن كمسلمين وَنشاهد الجمهورية الإسلامية في إيران، ما كانت لتتعرض للعدوان إلا لأنها نصرت فلسطين، ودعمت المجاهدين، ولأنها وقفت أمام طغيان وفساد اليهود المجرمين.

ما هو المطلوب منا هل نتفرّج؟

هل نتركهم لوحدهم؟

هل علينا مسؤولية تجاه ذلك؟

ولكن مهما عظم الكفر والنفاق، فالعاقبة للمتقين.

أليس عندما يتكتل اليهود والنصارى، لقتلنا في فلسطين ولبنان واليمن، فإنّ الواجب أن نقاتلهم كافّة، كما أمرنا الله في كتابه، ومن جعل القضية مذهبية، فهو شريك للعدو في إجرامه؟!

ولأُولئك الذين ينتقدون كُـلّ من يقف مع محور الجهاد والمقاومة

بالله عليكم..

دلّوني على حركة في فلسطين، أصدق من حماس والجهاد؟

دلّوني على جهة في اليمن، تتبنى القدس وتواجه أمريكا، غير أنصار الله لأنضمّ إليها؟

دلّوني على دولة واحدة، تجاهر بعداوة كَيان الاحتلال، وليست مطبّعة ولا مرهونة؟

لقد فتّشت فلم أجد شيئًا يُذكر.

فإن عجزتم عن الإجَابَة، فلا حقّ لكم في التشكيك، ولا يجوز لكم رشق المقام بالتهم.

لك الحقّ أن تنتقد..

فقط إذَا كنتَ أنت البديلَ الأقوى، وإذا كانت مواقفك أصدق.

عجزُكم عن ذكر بديل، يفرضُ عليكم صدقَ التفكير:

مع أي محور تكون؟

مع محور فلسطين.. أم مع محور "إبستين"؟


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر