مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

محمد الضوراني
إن المسؤولية في مفهوم الشهيد الرئيس صالح الصماد لم تكن يومًا بريقًا إعلاميًّا، ولا مِنصةً للظهور، ولا وسيلةً لجني المكاسب الشخصية؛ بل كانت لديه "أمانة ثقيلة"، وقودها الصدق، وعمادها الوفاء، وغايتها خدمة الناس وبناء الوطن.

لقد غادرنا الصماد بجسدِه، لكنه ترك نهجًا عمليًّا يثبت أن القائدَ الحقيقي هو من يرى في منصبه تضحيةً بكل ما يملك، لا مغنمًا يسعى خلفه.

ففي الوقت الذي كان يبحثُ فيه الكثيرون عن السلامة، كان هو يتنقل في الميادين، يواسي الجراح، ويشحذ الهمم، واضعًا روحه على كفّه؛ مِن أجلِ كرامة المجتمع والبلد.

 

ثنائية البناء والحماية

تحت شعاره الخالد "يدٌ تحمي ويدٌ تبني"، لم يكتفِ الصماد بإدارة المعارك، بل أرسى مداميك العمل المؤسّسي المثمر، مؤكّـدًا أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بالخطابات، بل بما يتحقّق من خير ملموس يعيشه المواطن.

لقد قدم الشهيد الصماد النموذج الأسمى للرئيس "الإنسان" الذي لم يبخل بماله ولا بنفسه، ليجسد معنى الإخلاص في أبهى صوره.

 

الوفاء العملي في عام 1447هـ

إننا اليوم، ونحن نحيي ذكراه في عام 1447هـ، مدعوون جميعًا -مسؤولين ومواطنين- للاقتدَاء بهذا النموذج الصادق.

إن الوفاءَ الحقيقي للصماد يبدأُ من الإخلاص في الميدان، وترك الالتفات للمصالح الذاتية، وجعل "خدمة الناس" هي البُوصلة الوحيدة لكل عمل نكلف به.

خاتمة: سلامٌ على الروح التي أعطت حتى النفس، وعلى اليد التي بنت وحمت بصدق ووفاء.


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر