مع تطورات الأحداث في المنطقة،يغفل الكثير عن حقيقة ما يجري يوميًا في قطاع غزَّة، وعن مستوى المعاناة الرهيبة للشعب الفلسطيني، ومع ذلك ما يفعله العدو الصهيوني الإسرائيلي في الضفَّة الغربية:
- توسيعللبؤر الاستيطانية بشكل هائل.
- ومصادرةمستمرة لأملاك الشعب الفلسطيني.
- هدميومي للبيوت والمنازل.
- تجريفمستمر للأماكن الزراعية، للمزارع، للمنشآت.
- اعتداءاتيومية على أبناء الشعب الفلسطيني من قطعان المغتصبين المجرمين الصهاينة، وكذلك مما يسمُّونه بالجيش الإسرائيلي، من العصابات الإسرائيلية الإجرامية.
- استمرارفي التهجير القسري.
- استمرارفي التدمير الشامل.
- استمرارفي القتل.
- تعذيبمستمر للأسرى في السجون الإسرائيلية بأبشع جرائم التعذيب.
- اضطهادمستمر.
- انتهاكلحرمة المسجد الأقصى بشكلٍ يومي.
- وسعيلتحقيق خطوات جديدة، في محاولة لأن تكون مسألة التقسيم الزماني مسألة قائمة بشكل مستمر، ثم ما بعدها التقسيم المكاني، ثم خطوات لاحقة: التدمير الشامل، مسارات كلها عدوانية، كلها ظالمة، كلها إجرامية.
- القيود حتى على الآذان، ومنع رفع الأذان من المسجد الإبراهيمي بمكبرات الصوت، قيود حتى على الأذان في فلسطين يضعها العدو الإسرائيلي.
تضييق دائم على الشعب الفلسطيني في كل مكان؛أمَّا في القدس، في الضفَّة الغربية، في قطاع غزَّة، فالحوادث اليومية، والجرائم اليومية، والاعتداءات اليومية كثيرة جدًّا، التي يرتكبها العدو الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، ولا أفق على المستوى العام، على المستوى الدولي، على مستوى ما كانوا يعبِّرون عنه سابقًا بمفاوضات السلام، ليس لها أي أفق.
العدو الإسرائيلي يتنكَّر لكل الالتزامات،يصادر كل الحقوق المشروعة، مساره مسار عدواني إجرامي، يسعى فيه لتثبيت الاحتلال، والسيطرة التامة، والسعي لتوسيع البؤر الاستيطانية بشكل كبير، ويهدد حتى بأن تمتد إلى قطاع غزَّة، ويسعى بشكلٍ مستمر إلى أن تضيع مسألة الكلام عن فلسطين، وعن الحق الفلسطيني، وعن تحرير فلسطين، وأن تتَّجه الأمور في المنطقة نحو مسارات أخرى، لتنفيذ المخطط الصهيوني، والذي جزءٌ منه يأتي تحت عنوان التطبيع.
وهكذا هو الحال فيما يتعلَّق بالشعب الفلسطيني، والقضية الفلسطينية:الحالة هي عدوان صهيوني إسرائيلي مستمر بكل أشكال الإجرام، والطغيان، والعدوان، والمصادرة للحقوق، والاغتصاب للأراضي، والقتل للشعب الفلسطيني... وكل أشكال الانتهاكات والإجرام، عدو مبين، يستمر على ما هو عليه من إجرام، واحتلال، وظلم، واغتصاب... وكل أشكال الجرائم، حتى جرائم الاغتصاب وهتك الأعراض، تقارير دولية في الأسابيع الماضية حتى في الأمم المتَّحدة، عن تصاعد هذا الإجرام، هذا النوع من الإجرام والاستهداف للشعب الفلسطيني، تصاعد كبير في ارتكاب جرائم الاغتصاب للنساء وللرجال، بشكل وقح، وإجرامي فظيع للغاية.
أمام كل هذه الحقائق،لا يمكن لأمَّتنا الإسلامية بشكلٍ عام، ولا لشعوبنا العربية، أن تُعفَى من المسؤولية الدينية والإنسانية والأخلاقية تجاه ذلك، هذه قضية أساسية للأمة، قضية مركزية للأمة، قضية تتحمل الأمة المسؤولية فيها أمام الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى"، ولتفريطها تجاه هذه المسؤولية عواقب وآثار خطيرة جدًّا عليها في الدنيا والآخرة.
الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
من نص كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات
القاها بتاريخ 02 صفر 1448هـ 16 يوليو 2026م

