خالد المنصوب
المتأمِّلُ في تكرار الإساءَات للقرآن الكريم في الغرب ومن قبل الصهيونية العالمية بحقدٍ وخبث على الإسلام والمسلمين والقرآن الكريم، يدرك أن ذلك تقف خلفه خطط مدروسة وبرامج ممنهجة لتنفيذ تلك الإساءَات أمام مرأى ومسمع من العالم.
وهذا دليل على الحقد الدفين تجاه أُمَّـة القرآن، لكن هيهات أن يبعدونا عن كتاب الله، أَو أن يفصلونا عن توجيهات الله، وعن الرسول -صلوات الله عليه وعلى آله- وعن أعلام الهدى -رضوان الله عليهم-.
فماذا بعد كُـلّ تلك الشواهد من تكرار الإساءَات للقرآن الكريم؟ وماذا يجب علينا؟
يجب علينا جميعًا الخروج المشرّف وغير المسبوق إلى كُـلّ الميادين نصرةً للقرآن الكريم، فخروجُنا دليلٌ على تمسكنا بكتاب الله، ورسالة للصهيونية وأعداء القرآن والإسلام بأننا لن نتخلى عن مقدساتنا الإسلامية.
فخروجك أيها اليمني الغيور على كتاب الله يقلق الصهيونية والأمريكي ومن يقف خلف تلك الإساءَات.
الخروج إلى الميادين أفضل من عقد القمم الكاذبة التي لا تُجدي نفعًا، فأنت عندما تخرج فإنك تخرج نيابةً عن كُـلّ أبناء الأُمَّــة الإسلامية الذين يعيشون في سبات، لعلهم يستيقظون من غفلتهم.
فالرسول -صلوات الله عليه وعلى آله- قاتل على التنزيل، والإمام علي -عليه السلام- قاتل على التأويل، ونحن اليوم بخروجنا نحافظ على ما قاتل عليه الرسول الأعظم والإمام علي -عليه السلام-.
فهذا شرفٌ عظيمٌ لنا أيها اليمانيون، ووسامٌ عظيمٌ خصّنا الله به على غيرنا، لنكون في أفضل جهاد لنصرة كتاب الله.
فكلنا جاهزون للخروج إلى كُـلّ الساحات والميادين، ونحن في أول أَيَّـام العشر، في خير أَيَّـام الله.
فالخروج عبادة لله، وسوف يباهي الله بكم الملائكة.

.png)

.jpg)



