مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

عبدالفتاح حيدرة
اكد السيد القائد في المحاضرة السادسه ضمن سلسلة (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) ان الجانب الإعلامي كجانب من الجوانب الهامة يأخذ مساحة واسعة فيما نقول ويدخل فيه أيضا الالتزامات الإيمانية والأخلاقية والدينية، والجانب الإعلامي له تأثير كبير في ميدان الصراع بيننا وبين أعدائنا اليهود وأعوانهم، وينبغي أن نكون كمسلمين على وعي عال وبصيرة من خلال هدى الله وأن نكون متميزين عن غيرنا، وان حالة التفلت في الكلام عن الأخلاق والقيم والمبادئ حالة خطيرة جدا، ولها تبعات كبيرة، فالكلمة الطيبة هي كلمة ينتفع منها الناس ولها أثرها الإيجابي في الحياة ويستمر عطاؤها في العلاقات بين المجتمع وتعالج الجروح النفسية، وثمرة الاهتداء بهدى الله تتجلى في استقامة لسان الإنسان الذي يعتبر نفسه متوجها ومنطلقا على أساس الانتماء الإيماني والقرآني والجهادي أولى الناس بأن يقدم النموذج لاستقامة اللسان.. 

ووضح السيد القائد ان واقع اليهود في مقدمة المنحرفين عن هدى الله تمتلئ أقوالهم بالمحتوى الخبيث الناتج عن خبثهم في كل المجالات، وان ما يقدمه اليهود له تأثير سيئ في تفرقة المجتمعات وأصبح من المظاهر الكبرى والسيئة لانحرافهم القول بالإثم، وعلى الأمة ألا تقبل أن يؤثر عليها اليهود حتى نتحول إلى أمة لا تنضبط بمسؤولياتها وبمبادئها وبقيمها، فاليهود وأعوانهم من فريق الشر من أهل الكتاب هم الأكثر استخداما للمجال الإعلامي وتأثيرا فيه في الاستهداف لساحتنا الإسلامية، والأعداء أنشأوا فرقا ومذاهب جديدة وتوجهات تحت عناوين دينية فيها ارتداد عن الإسلام بكله كما هو حال البهائية والأحمدية وغيرها، فهناك مذاهب باسم الإسلام تتحرك كما هو الاتجاه التكفيري الهدام الوهابي المدمر للأمة الإسلامية من الداخل المضل ضلالا رهيبا، والأعداء يهدفون من خلال المحتوى الإعلامي إلى ضرب زكاء النفوس وإلى الإغراء بالفساد الأخلاقي وإلى الدفع بالناس نحو الرذائل في المجتمعات البشرية وليس فقط في العالم الإسلامي الذي تشكو مما يفعله اليهود وأعوانهم في مساعيهم لإفسادها، ودور المنافقين في الساحة الإسلامية هو دور يخدم اليهود وفريق الشر من أهل الكتاب، فيمزق الأمة ويفرقها.. 

واشار السيد القائد ان هناك إيجابية كبيرة للجهاد في سبيل الله في الميدان الإعلامي لأن فيه التصدي لكل من يتحركوا فيه لتضليل الناس، والحرب النفسية من قبل الأعداء تهدف لزرع حالة اليأس وينبغي أن تقابل بتحرك صحيح لا يترك المجال للأعداء، وينبغي أن نسعى لأن نكون في مقام التصدي بثبات والصبر في مقام العمل وأداء المسؤوليات هو مثمر ومهم، ومن يحملون نفوسا ضعيفة وحالة انهزامية يتصورون أن الحل هو التنازل عن الحق والتنصل عن الموقف الحق بمجرد حملة دعائية، بينما الاتجاه الصحيح هو أن نواجه باطل ودعايات الأعداء السيئة المشحونة بالافتراءات والأكاذيب بقوة الصبر وعزة الإيمان، وتصريحات الكافر ترامب في هذه المرحلة هي في محتواها إرجاف وتهويل وتخويف تجاه الموقف مع إيران، والحملات الدعائية الواسعة في وسائل الإعلام التابعة لليهود تأتي في نفس الاتجاه من التهويل وتحطيم الروح المعنوية، ونشاط المنافقين هدام ومسيء يخلخل وضع الأمة من الداخل وينشط في اتجاه الفساد ونشر الفرقة ويؤثر على الأخوة وروح التعاون، فالمنافقون يشتركون في دور هدام ويجب أن يكون هناك سعي لكشف حملاتهم المشتركة ويبنون نفس مصطلحات اليهود.. 

واكد السيد القائد ان حملات المنافقين تأتي دائما متزامنة مع أحداث معينة وتصعيد في المواجهة العسكرية فيتحركون من مطابخ إعلامية واحدة، وحملات مواقع التواصل الاجتماعي وما يسمونهم بالذباب الإلكتروني تنشط في خدمة الأعداء بشكل منظم وحملات منظمة، والمنافقون والذين في قلوبهم مرض هم مرتبطون إعلاميا دعائيا بنفس توجهات اليهود التي تسعى إلى الفرقة بين المجتمع المسلم، وهناك دور سلبي لأصحاب الخدمات المجانية من المغفلين والأغبياء والسذج والمستهترين بالأمور للتفاعل مع الشائعات والأكاذيب، بينما واجب الإنسان أولا وقبل كل شيء هو التبين والتثبت، والكثير ممن ينشرون الدعايات هم من الفاسدين ، وبعد التبين يجب أن يتم التعامل بحكمة وبرشد وبمسؤولية حينما يكون هناك قضايا أو مطلبا معينا، ولا يستدعي الحال أن نتعامل مع كل جزئية من قضايانا في المجتمع بأن نتجه إلى أسلوب الدعايات والتحريض الإعلامي، فبعض الناس يتجه في الاتجاه الذي يتماهى فيه مع الأعداء من أبواق الصهيونية فيتماهى معهم.. 

ووجه السيد القائد بانه من المهم أن تكون النظرة العامة إلى مثل هذه الظاهرة إلى أنها ظاهرة خاطئة لا ينبغي التفاعل الإيجابي معها والتفاعل معها خطأ وحالة سلبية، ولتكن جبهة الحق في الراشدين والواعين والمصلحين والمهتمين والجادين ممن يحملون الروح الإيجابية والروح المسؤولة والروح العملية، فالجهاد في الميدان الإعلامي هو في إيضاح الحقائق، والتفاعل غير الواعي مع الأكاذيب والدعايات والحملات الباطلة مذموم جدا، والتفاعل غير الواعي مع الأخبار قد يكون ترويجا لأخبار من جهة العدو لأهداف خطيرة، فالبعض يتلقف أي خبر يراه ويروج له ويقوم بنشره دون أن يتأمل في محتوى ذلك الخبر، وقد تكون البعض من الأخبار بهدف ضرب الروح المعنوية للناس أو التبرير لجريمة يريد العدو أن يقدم عليها، وحالة التسرع في إشاعة الأخبار دون تمعن وانتباه يستفيد منها العدو، فالمعيار الكبير أن نحذر مما يخدم العدو فيما نقوله وننشره حتى على مستوى الأخبار، فليس كل ما يحدث يستدعي نشرا في وسائل الإعلام، لأن البعض من الأخبار قد تخدم العدو..


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر