الأحداث والتحديات هي التي تشكل اختباراً حقيقياً يُبَين حقيقة الإنسان، وحتى مدى صدقه في انتمائه، وقد كُتب لنا يا شعب اليمن، يا شعبنا المسلم، يا شعب الإيمان والحكمة، كُتب لنا اليوم أن نكون أمام اختبارٍ إلهي ليتبيَّن الصادق والكاذب في هذا الشعب، مَن الذي هو صادق في إيمانه، وهل يمكن إلا أن يكون الصادق في إيمانه عزيزاً لا يقبل بالذل أبداً، ووفياً مع الله، وإنساناً غيوراً وحراً وكريماً لا يقبل بأن يسكت أمام كل هذا الظلم، أمام كل هذا العدوان أمام كل هذا الطغيان.
نحن اليوم أمام اختبار يتبيَّن الصادق مِن الكاذب، يتبين الذي هو فعلاً عند هذه الهوية، عند هذا الانتماء، بمستوى هذا الشرف، والذي هو كاذب منسلخ فاسد النفس. ونحن اليوم نواجه في هذا العدوان على أساسٍ من مبادئنا، وعلى أساس من قِيَمِنا، كما الآخرون أيضاً المعتدون، قرن الشيطان النظام السعودي يتحرك، وهو قبل أن يستهدفنا في حياتنا قتلاً وسفكاً لدمائنا، وهدماً لمنازلنا، وتدميراً لمنشآتنا؛ هو قبل ذلك يستهدفنا ويستهدف الأمة من حولنا في المبادئ والقِيَم.
[الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
دروس من هدي القرآن الكريم
من كلمة السيد القائد/ عبد الملك بدر الدين الحوثي / حفظه الله.
[بمناسبة ذكرى عاشوراء 1438 هـ]