مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

المسألة الأخطر على أمة الإسلام!

المسألة الأخطر على أمة الإسلام!

ولكن المسألة الأخطر علينا نحن المسلمين هي قوله: {إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ}؛ لأنها تنبئ أنَّ الوضعية التي تمكَّن فيها هؤلاء من أن يتحركوا لضرب الأمة، واستهداف الأمة، وأن يبنوا لهم كياناً في قلب منطقة هي داخل هذه الأمة، هي وضعية خطيرة، هي وضعية تقصير، هي وضعية عصيان، هي وضعية تفريط، هي تدل على خللٍ كبيرٍ في واقع الأمة، لدرجة أنَّ يسلط الله عليها هذا العدو، لدرجة أنَّ يتمكن أولئك الذين ضرب الله عليهم الذلة من إذلال أبناء الأمة إلى حدٍ كبير، ألم يتمكنوا من إذلال الجيوش العربية؟ ألم يتمكنوا من إذلال أمة بأكملها آنذاك، ولا يزالون يذلون الكثير من أبناء الأمة إلى حد اليوم، ما عدا من يخرج عن هذه الوضعية السيئة، وهذه بحد ذاتها كافية في أن يلتفت المسلمون بجدية إلى بحث أسباب السخط الإلهي، الذي كانت من نتائجه هذا التسليط، أن يتاح لأشر عباد الله، لأسوأ خلق الله، أن يبنوا لهم كياناً، وأن يواجهوا هذه الأمة، وأن يذلوها على مدى عقود من الزمن، وأن يهددوها، وأن يقف الكثير من زعماء هذه الأمة في موقف الذلة أمامهم.

اقراء المزيد
تم قرائته 331 مرة
Rate this item

القرآن الكريم يشخص منشأ المشكلة مع بني إسرائيل.

القرآن الكريم يشخص منشأ المشكلة مع بني إسرائيل.

القرآن الكريم تحدَّث أولاً في تشخيصه لمنشأ المشكلة في آيةٍ قرآنيةٍ مهمة، نتحدث على ضوئها، ثم ندخل إلى بقية التفاصيل، يقول الله -جلَّ شأنه- عن اليهود، وعن بني إسرائيل: {ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ}[آل عمران: الآية112]، في الآية المباركة يبين الله -سبحانه وتعالى- أنه قد ضرب {عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا}، و{أَيْنَ مَا ثُقِفُوا} تشمل كل مكان وكل زمان، وهذه نقطة يجب أن نلتفت إليها، أين ما وجدوا في كل زمن من يوم أن ضربت عليهم الذلة، وفي أي مكان منذ أن ضرب الله عليهم الذلة، ولأنهم قد ضربت عليهم الذلة، فهذا سيجعلهم في وضعية يكون فيها مهزومين، مقهورين، مغلوبين، لا يستطيعون أن يكونوا في حالةٍ يبنون لهم فيها كياناً حاضراً في الساحة، وأن يقارعوا الآخرين، وأن يغلبوا الآخرين، وأن يهزموا الآخرين، أن تكون الذلة مضروبةً عليهم، يعني: أن يكونوا هم في وضعيةٍ يكونون فيها في حال قهرٍ، وفي حال خنوع، وفي حالة استسلام، لا أن يكونوا هم من يغلبون الآخرين، أو يقهرون الآخرين، أو يواجهون الآخرين، أو يسيطرون على الآخرين، فـ{ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ} يدخل تحتها وضعية يكونون فيها في هذه الحالة، وهذا نصٌ مهمٌ جدًّا.

اقراء المزيد
تم قرائته 332 مرة
Rate this item

الرؤية القرآنية التي قدمها الشهيد القائد.

الرؤية القرآنية التي قدمها الشهيد القائد.

السيد حسين بدر الدين الحوثي لاحظ على أنَّ معظم التعاطي من أبناء الأمة، والتفاعل والتعامل مع هذه القضية، يبتعد إلى حدٍ كبير عن مسألة العودة إلى القرآن الكريم، بل غابت إلى حدٍ كبير عملية الدعوة إلى العودة إلى القرآن الكريم؛ للاستفادة منه، والاهتداء به في مواجهة هذه المشكلة، وهذه ملاحظة مهمة، وملاحظة بارزة، وملاحظة خطيرة جدًّا؛ لأن الشيء الطبيعي المفترض بهذه الأمة وهي أمة تنتمي للإسلام، وأهم وأعظم ما لديها ككتاب هداية ومصدر هداية هو القرآن الكريم، وكان الشيء الطبيعي أن تعود إليه، وأن تستفيد منه، لأن القرآن الكريم ككتاب هداية لا تقتصر هدايته على جوانب محدودة وبسيطة في واقع الحياة، وإنما هو كتاب هداية لهذه الأمة، يهديها للتي هي أقوم في كل المسائل التي تحتاج فيها إلى هداية، في كل القضايا التي تحتاج فيها إلى هداية، ومن أهم وأكبر ما تحتاج فيه الأمة إلى هداية القرآن الكريم، هو: هذه المشكلة،

اقراء المزيد
تم قرائته 397 مرة
Rate this item

الخيارات القائمة تجاه القضية الفلسطينية.

الخيارات القائمة تجاه القضية الفلسطينية.

ونجد من خلال التشخيص والتقييم للواقع العام لأبناء الأمة: أنَّ الخيارات التي عليها واقع الأمة حالياً هي: السكوت والجمود لفريقٍ كبيرٍ من أبناء الأمة، لماذا؟ لأن الحالة التي كانت سائدة في واقع الأمة، هي: أنَّ الذي يتصدر المشهد هي الجهات الرسمية، والجهات الرسمية في عالمنا العربي والإسلامي كانت مواقفها متخبطة إلى حدٍ كبير، ومواقف ليست مواقف ذات رؤية واضحة، وعمل مستمر، كما قلنا مواقف ارتجالية، يأتي أحياناً اجتماع، يأتي أحياناً مؤتمر، تأتي أحياناً قمة، ولم تكن بالمستوى الجاد كما ينبغي، ولم تكن أيضاً تعتمد على وضوح وعلى مفهوم صحيح، بينما كان ينقصها كل عوامل النجاح، كل عوامل النجاح لا تتوفر في التعاطي الرسمي على المستوى العربي، وعلى مستوى معظم الدول في عالمنا الإسلامي.

اقراء المزيد
تم قرائته 356 مرة
Rate this item

واقع الأمة تجاه القضية الفلسطينية.

واقع الأمة تجاه القضية الفلسطينية.

ثم عندما نأتي إلى هذه القضية، ونأتي إلى الموقف الذي هو سائد في واقع الأمة تجاهها، فنحن سنجد أنها- وللأسف الشديد- من أكبر القضايا التي لم تحظ بالاهتمام المطلوب من المسلمين، ولم يرق اهتمام الأمة بها إلى مستوى المسؤولية، ولا إلى مستوى الخطورة، وهذا شيءٌ واضح في واقع الأمة، قضية كبيرة جدًّا، وخطيرة للغاية، ولكن مستوى اهتمام الأمة بهذه القضية لم يرق إلى مستوى مسؤوليتها، ما عليها من المسؤولية تجاه هذه القضية، ولم يرق إلى مستوى الخطر الحقيقي لهذه المسألة، منذ بداية هذه المشكلة وإلى اليوم، ما عاد القلة القليلة من أبناء الأمة، ولكن على المستوى العام والمستوى الإجمالي. وعلى سبيل المثال: ليس هناك توجه واضح وبارز على المستوى الرسمي والشعبي في الأمة الإسلامية لدى أغلب أبناء الأمة- والاستثناء

اقراء المزيد
تم قرائته 295 مرة
Rate this item
  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر